مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
644
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
لتأتيني به ، أو لأضربنّ عنقك . قال : إذا واللّه تكثر البارقة حول دارك . - وهو يرى أنّ عشيرته ستمنعه - فقال : أبالبارقة ، تخوّفني ؟ وقيل : إنّ هانئا لمّا رأى ذلك الرّجل الّذي كان عينا لعبيد اللّه ، علم أنّه قد أخبره الخبر ، فقال : أيّها الأمير ، قد كان الّذي بلغك ولن أضيع يدك عندي ، وأنت آمن ، وأهلك ، فسر حيث شئت . فأطرق عبيد اللّه عند ذلك ومهران قائم على رأسه وفي يده معكزة ، فقال : واذلّاه هذا الحائك ، يؤمنّك في سلطانك ؟ فقال : خذه . فأخذ مهران ضفيرتي هانئ ، وأخذ عبيد اللّه القضيب ، ولم يزل يضرب أنفه وجبينه وخدّه ، حتّى كسر أنفه وسيّل الدّماء على ثيابه ، ونثر لحم خدّيه وجبينه على لحيته حتّى كسر القضيب ، ( 4 * ) وضرب هانئ يده إلى قائم سيف شرطيّ وجبذه ، فمنع منه ، فقال له عبيد اللّه : أحروريّ ! أحللت بنفسك « 1 » وحلّ لنا قتلك . « 2 » ثمّ أمر به فألقي في بيت وأغلق عليه ، « 2 » فقام إليه أسماء بن خارجة ، فقال : أرسله يا غادر ، أمرتنا أن نجيئك بالرّجل فلمّا آتيناك به ، هشمت وجهه ، وسيّلت دماءه ، وزعمت أنّك تقتله . فأمر به عبيد اللّه فلهز وتعتع ، ثمّ ترك فجلس ، فأمّا ابن الأشعث ، فقال : رضينا ما رأى الأمير لنا كان أو علينا . « 3 »
--> ( 1 ) - [ نفس المهموم : « بنفحك » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 3 ) - آنها بر ابن زياد وارد شدند . چون ابن زياد ، هانى را ديد به شريح قاضى گفت : « هلاك شده خود به پاى خويش آمد . » چون نزديك شد ، عبيد اللّه گفت : أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد يعنى من زندگى أو را مىخواهم وأو مرگ وكشتن مرا مىخواهد . كيست كه مرا از چنين دوست واز چنين مراد يارى كند ( عذير در اينجا از عذر نيست وبه معنى ناصر است ) . ابن زياد هميشه هانى را گرامى داشته بود . هانى گفت : « علّت چيست وبراي چه ؟ » گفت : « اى هانى ! اين كارها كه در خانهء تو رخ مىدهد وبا آن كارها منتظر فرصت مىشوى كه بر أمير المؤمنين وأمير المسلمين قيام كنى . تو مسلم را آوردى ودر خانهء خود پناه دادى وسلاح ومرد جنگى براي أو فرآهم كردى . تو تصور كردى كه چنين كارى مخفى خواهد ماند ؟ » گفت : « من كارى نكردهام . » گفت : « كردى . » -