مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

621

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الأيمان الخبيثة . فأمر مكانه ، فضرب رأسه ، ثمّ رمى به إلى النّاس . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 337 - 338 ، 343 ، أنساب الأشراف ، 2 / 80 ، 86 فأتى به ، فضربه بقضيب كان معه ، ثمّ أمر به ، فكتف ، وضربت عنقه . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 422 ، أنساب الأشراف ، 3 / 224 فمضى معهما حتّى دخلوا على ابن زياد ، فأنشأ ابن زياد يقول متمثّلا : أريد حباءه ويريد قتلى * عذيرك من خليلك من مراد قال هانئ : وما ذاك أيّها الأمير . قال ابن زياد : وما يكون أعظم من مجيئك بمسلم بن عقيل ، وإدخالك إيّاه منزلك ، وجمعك له الرّجال ليبايعوه . فقال هانئ : ما فعلت ، وما أعرف من هذا شيئا . فدعا ابن زياد بالشّاميّ ، وقال : يا غلام ! ادع لي معقلا . فدخل عليهم ، فقال ابن زياد لهانئ بن عروة : أتعرف هذا ؟ فلمّا رآه علم أنّه إنّما كان عينا عليهم ، فقال هانئ : أصدقك واللّه أيّها الأمير ، إنّي واللّه ما دعوت مسلم بن عقيل . وما شعرت به . ثمّ قصّ عليه قصّته على وجهها ، ثمّ قال : فأمّا الآن فأنا مخرجه من داري لينطلق حيث شاء ، وأعطيك عهدا وثيقا أن أرجع إليك . قال ابن زياد : لا واللّه لا تفارقني حتّى تأتيني به . فقال هانئ : أو يجمل بي أن أسلّم ضيفي وجاري للقتل ، واللّه لا أفعل ذلك أبدا . فاعترضه ابن زياد بالخيزرانة ، فضرب وجهه ، وهشم أنفه وكسر حاجبه ، وأمر به ، فأدخل بيتا . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 238 - 239

--> ( 1 ) - أو همراه ايشان پيش ابن زياد رفت وابن زياد اين بيت را مثل آورد وخواند : « من زنده ماندن أو را مىخواهم وأو آهنگ كشتن من دارد . پوزش‌خواه دوست مرادي تو كجاست ؟ » هانى گفت : « چه كارى انجام داده‌ام ومنظور چيست ؟ » ابن زياد گفت : « چه گناهى بزرگتر از اين‌كه مسلم بن عقيل را آورده ودر خانهء خود پناه داده‌اى ومردان را براي بيعت با أو جمع مىكنى ؟ » هانى گفت : « من چنين نكرده‌ام وچيزى از اين سخنان را نمىدانم . » ابن زياد يكى از غلامان شامي خود را فراخواند وگفت : « معقل را پيش من بياور . » وچون معقل وارد شد ، ابن زياد به هانى گفت : « آيا اين مرد را مىشناسى ؟ » -