مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

608

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : ثمّ دعا عبيد اللّه [ بن ] زياد محمّد « 1 » بن الأشعث بن قيس وأسماء بن خارجة الفزاريّ وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، فقال : خبّروني عنكم ما الّذي يمنع هانئ بن عروة من المصير إلينا ؟ فقالوا : إنّه مريض . فقال عبيد [ اللّه - « 2 » ] بن زياد : قد كان مريضا غير أنّه قد برأ من علّته ويجلس على باب داره ، فعليكم أن تصيروا إليه ، وتأمروه أن لا يدع ما يجب عليه من حقّنا ، فإنّي لا أحبّ أن « 3 » أستفسر رجلا مثله ، لأنّي لم أزل له مكرما . فقالوا : نفعل أصلح اللّه الأمير ، نلقاه في / ذلك ، ونأمره بما تحبّ . ثمّ أقبل على محمّد بن الأشعث وعمرو بن الحجّاج وأسماء بن خارجة ، فقال : صيروا إلى « 4 » هانئ بن عروة ، فاسألوه أن يصير إلينا ، فإنّا نريد مناظرته « 5 » . قال : فركب « 6 » القوم وساروا إلى هانئ ، وإذا به جالس على باب داره ، فسلّموا عليه ، وقالوا [ له - « 7 » ] : ما الّذي يمنعك من إتيان / هذا الأمير ؟ فقد ذكرك غير مرّة . فقال : واللّه

--> - گفت : « بيمارى نمىگذارد . » گفتند : « به أو گفته‌اند كه هرشب بر در خانهء خويش مىنشينى ، در انتظار تو است . حاكم انتظار وكناره‌گيرى را تحمل نمىكند . تو را به خدا با ما برنشين . » گويد : هانى جامه‌هاى خويش را خواست وبپوشيد واسترى خواست وبرنشست وچون نزديك قصر رسيد ، گويى چيزى از آنچه بود به خاطرش گذشت وبه حسان بن أسماء بن خارجه گفت : « برادرزاده ! به خدا من از اين مرد بيمناكم . رأى تو چيست ؟ » گفت : « به خدا عمو جان ، دربارهء تو از چيزى نگرانى ندارم . چرا خويشتن را آشفته مىدارى ؟ » گويند : أسماء نمىدانسته بود ، عبيد اللّه أو را براي چه فرستاده ؛ امّا محمد مىدانسته بود . راوي به دنبال اين حديث چنين گويد : كه ابن زياد كس پيش هانى فرستاد . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2918 ، 2934 ، 2939 - 2940 ، 2976 ( 1 ) - في د : بمحمّد . ( 2 ) - من د وبر . ( 3 ) - ليس في د . ( 4 ) - من د وبر ، وفي الأصل : لي . ( 5 ) - في د : مناضرته - كذا بالضّاد . ( 6 ) - في د : فركبوا . ( 7 ) - من د .