مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

596

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقال عبيد اللّه لمولى له : هذه ثلاثة آلاف درهم ، خذها وسل عن الّذي بايع [ من ] أهل الكوفة ، وأعلمه أنّك من حمص ، وقل له : خذ هذا المال تقوّى به . فمضى ، فسلّمه إليه . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 325 ودعا ابن زياد مولى له ، وأعطاه ثلاثة آلاف درهم ، وقال له : اطلب مسلم بن عقيل وأصحابه وألقهم ، وأعطهم هذا المال ، وأعلمهم أنّك منهم ، واعلم أخبارهم . ففعل ذلك ، وأتى مسلم بن عوسجة الأسديّ بالمسجد ، فسمع النّاس يقولون : هذا يبايع للحسين - وهو يصلّي - فلمّا فرغ من صلاته ، قال له : يا عبد اللّه إنّي امرؤ من أهل الشّام ، أنعم اللّه عليّ بحبّ أهل هذا البيت ، وهذه ثلاثة آلاف درهم أردت بها لقاء رجل منهم ، بلغني أنّه قدم الكوفة ، يبايع لابن بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقد سمعت نفرا يقولون : إنّك تعلم أمر هذا البيت ، وأنّي أتيتك لتقبض المال ، وتدخلني على صاحبك أبايعه ، وإن شئت أخذت بيعتي له قبل لقائي إيّاه . فقال : لقد سرّني لقاؤك إيّاي لتنال الّذي تحبّ وينصر اللّه بك أهل بيت نبيّه ، وقد ساءني معرفة النّاس هذا الأمر منّي قبل أن يتمّ ، مخافة هذا الطّاغية ، وسطوته . فأخذ بيعته والمواثيق المعظّمة ، ليناصحنّ وليكتمنّ ، واختلف إليه أيّاما ليدخله على مسلم ابن عقيل . ثمّ إنّ مولى ابن زياد الّذي دسّه بالمال ، اختلف إلى مسلم بن عوسجة بعد موت شريك ، فأدخله على مسلم بن عقيل ، فأخذ بيعته ، « 1 » وقبض ماله ، وجعل يختلف إليهم ، ويعلم أسرارهم وينقلها إلى ابن زياد . « 2 »

--> ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 2 ) - زياد هم يكى از موالى ( غلامان ) خود را خواند وبه أو سه هزار درهم داد وگفت : « به تجسس وخبريابى مسلم بكوش وبه شيعيان نزديك شو واين وجه نقد را به آنها بده وبه آنها بگو : من نيز با شما هستم ودر ضمن اخبار آنها را تجسس وتحقيق كن . » أو هم به كار خود پرداخت ونزد مسلم بن عوسجة اسدى در مسجد رفت . در آن‌جا شنيد كه اين ( مسلم ) براي حسين بيعت مىگيرد . أو در آن هنگام مشغول نماز بود . آن غلام صبر كرد تا نماز وى پايان يافت . به أو نزديك شد وگفت : « اى بندهء خدا ! من مردى از أهل شام هستم كه خداوند مرا مشمول نعمت -