مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
577
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وخرجت جارية بكوز من ماء ، فوجدت مسلما في الخباء ، فاستحيت ، ورجعت بالماء ثلاثا ، ثمّ قال : اسقوني ولو كان فيه ذهاب نفسي ، أتحمونني من الماء ؟ ففهم مهران الغدر ، فغمز مولاه فنهض سريعا ، وخرج ، فقال شريك : أيّها الأمير ، إنّي أريد أن أوصي إليك . فقال : سأعود ! فخرج به مولاه ، فأركبه وطرد به - أي ساق به - وجعل يقول له مولاه : إنّ القوم أرادوا قتلك . فقال : ويحك إنّي بهم لرفيق . فما بالهم ؟ وقال شريك لمسلم : ما منعك أن تخرج ، فتقتله ؟ قال : حديث بلغني عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنّه قال : « الإيمان ضدّ الفتك ، لا يفتك مؤمن » وكرهت أن أقتله في بيتك . فقال : أمّا لو قتلته ، لجلست في القصر ، لم يستعدّ منه أحد ، وليكفينّك أمر البصرة ، ولو قتلته ، لقتلت ظالما ، فاجرا . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 153 قال أبو مخنف : إنّ الآمر بقتله [ ابن زياد ] له [ مسلم ] هانئ ، ثمّ خرج مسلم وقال هانئ : يا سبحان اللّه ، ما منعك من قتله ؟ قال مسلم : منعني من قتله كلام سمعته من عمّي أمير المؤمنين ، أنّه قال : لا إيمان لمن قتل مسلما . فقال له هانئ : واللّه لو قتلت ، لقتلت
--> ( 1 ) - در اين اثنا ، شريك بن أعور بصرى كه از كبار شيعهء حيدر كرار بود ، در خانهء هانى نزول نمود . بيمار شد وعبيد اللّه بن زياد بر مرض شريك وقوف يافته ، به وى پيغام فرستاد كه : « فردا به عيادت تو خواهم آمد . » وشريك مسلم بن عقيل را طلبيده ، گفت : « كه چون عبيد اللّه به اينجا آيد ، فرصت نگه داشته ، به زخم تيغ تيز پيكر آن بداختر را ريزريز ساز تا امارت كوفه بر تو قرار يابد ، ومن متعهد مىشوم كه اگر صحت يابم ، بصره را نيز مسخر گردانم . » وروز ديگر عبيد اللّه بن زياد به ديدن شريك رفته . شريك أو را مدتي به سخن نگهداشت وانتظار مىكشيد كه مسلم از نهانخانه بيرون آمده ، أو را بكشد ومسلم نيز تيغ تيز كشيده ، مىخواست كه به سر عبيد اللّه رود ؛ امّا هانى أو را سوگند داد كه : اين حركت مكن كه مرا در اين سرا أطفال وعورات بسيارند واز قتل اين لعين بيم آن است كه جگر ايشان خون گردد . مسلم در خشم شده ، شمشير از دست بينداخت وچون عبيد اللّه از خانهء هانى بيرون رفت ، شريك مسلم را طلبيده ، أو را به جهت اهمالى كه در قتل آن سرخيل أهل ضلال كرده بود ، ملامتها نمود . مسلم جواب داد كه : « مرا دو چيز از اين كار مانع آمد : يكى كراهت هانى ، دوّم ارتكاب غدر كه شيوهء سالكان مسالك مسلمانى نيست . » شريك گفت : « واللّه كه اگر اين ملعون را مىكشتى ، كار تو استقامت مىگرفت وامارت تو درجهء عليا مىپذيرفت . » خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 42