مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

568

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » للّه أبوك ! إسقنيها وإن كانت فيها نفسي . « 1 » قال ذلك مرّتين أو ثلاثة ، فقال عبيد اللّه - وهو لا يفطن - : ما شأنه ؟ أترونه يهجر ؟ فقال له هانئ : نعم - أصلحك اللّه - ما زال هكذا قبل غيابة الشّمس إلى ساعتك هذه . ثمّ قام وانصرف « 2 » . « 3 » فخرج مسلم « 4 » ، فقال له شريك : ما منعك من قتله ؟ فقال : خصلتان ، أمّا إحداهما ، فكراهيّة هانئ أن يقتل في داره ، وأمّا الأخرى ، فحديث حدّثنيه « 5 » النّاس عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : « إنّ الإيمان قيّد « 6 » الفتك ، فلا يفتك « 6 » مؤمن » فقال له شريك « 7 » : أمّا واللّه لو قتلته ، لقتلت فاسقا ، فاجرا ، كافرا ، « 3 » غادرا . « 8 »

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 3 - 3 ) [ حكاه عنه في البحار والعوالم والأسرار ومثير الأحزان ، ولم يرد « كافرا » في الأسرار ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : « فلمّا خرج » ] . ( 5 ) - [ الأسرار : « حدّثه » ] . ( 6 - 6 ) [ الأسرار : « لفتك » ] . ( 7 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ومثير الأحزان : « هانئ » ] . ( 8 ) - در اين خلال ، شريك بن أعور كه از شيعيان متعصّب أهل بيت ودر نزد ابن زياد عزيز ومحترم بود و ( چنان‌كه پيش از اين گفتيم ) در خانهء هانئ منزل داشت ، بيمار شد . ابن زياد كسى را به نزد أو فرستاد كه من مىخواهم امشب به عيادت تو بيايم . شريك كه از جريان مطّلع شد ، به مسلم بن عقيل گفت : « اين مرد تبهكار فاجر امشب بعيادت من مىآيد ، وچون در پيش من نشست ، تو بر أو حمله كن وأو را بكش وپس از قتل أو با خيال آسوده بر مسند امارت اين شهر تكيه بزن كه ديگر كسى جلوگير تو از امارت كوفه نيست ، واگر من از اين بيمارى بهبودى يافتم ، به بصره مىروم وآن‌جا را نيز تسليم تو خواهم كرد ( وبدين ترتيب مسلم را آمادهء اين كار كرد ) . چون شب شد ، ابن زياد طبق قرار قبلي براي عيادت شريك از قصر خارج شد . شريك ( كه از حركت أو اطّلاع حاصل كرد ) به مسلم گفت : « همين‌كه اين‌جا نشست ، فرصت را از دست مده وكار را يكسره كن ! » هانى كه از اين جريان مطّلع شد ، چون خوش نداشت ابن زياد در خانهء أو كشته شود ، پيش مسلم ( كه در جايى پنهان شده بود ) رفت وگفت : « من خوش ندارم كه اين مرد در خانهء من كشته شود . » از آن‌سو عبيد اللّه بن زياد وارد شد وبه نزد شريك نشست ومشغول احوالپرسى شد واز أو علّت بيمارى ومدّت آن را سؤال كرد . شريك كه منتظر بيرون آمدن مسلم ( از خفيه‌گاه ) بود همين‌كه ديد خبري از مسلم نشد ، ترسيد مبادا ابن زياد برخيزد وكار از كار بگذرد ؛ لذا براي اين‌كه به مسلم بفهماند درنگ جايز -