مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
547
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وكان مسلم بن عقيل موعوكا ، لم يقدر على الحضور للاجتماع . فلمّا كان وقت صلاة العصر ، خرج إلى الجامع فأذّن وأقام الصّلاة ، وصلّى وحده ، ولم يصلّ معه أحد من أهل الكوفة ، فخرج ، فرأى رجلا ، فقال له : ماذا فعل أهل مصركم ؟ قال : يا سيّدي ، نقضوا بيعة الحسين ، وبايعوا يزيد . فصفق بيده وجعل يخترق السّكك والمحال هاربا ، حتّى بلغ إلى محلّة بني خزيمة ، فرأى بابا شاهقة في الهواء ، وجعل ينظر إليها ، فخرجت جارية ، فقال لها : يا جارية لمن هذه الدّار ؟ قالت : لهانئ بن عروة . فقال لها : ادخلي ، فقولي إنّ رجلا من أهل البيت واقف بالباب ، فإن قال ما اسمه فقولي : مسلم بن عقيل . فدخلت الجارية ، ثمّ خرجت إليه ، وقالت له : ادخل . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 423 - 424 قال أبو مخنف : فلمّا سمع أهل الكوفة جعل ينظر بعضهم بعضا ويقولون : ما لنا والدّخول بين السّلاطين . ونقضوا بيعة الحسين عليه السّلام وبايعوا يزيد ( لعنه اللّه ) . قال أبو مخنف : وكان مسلم عليه السّلام قد أصبح في ذلك اليوم موعوكا ، فلم يخرج للصّلاة ، فلمّا كان وقت الظّهر خرج إلى المسجد ، فأذّن وأقام ، وصلّى وحده ، ولم يصلّ معه أحد ، فلمّا فرغ من صلاته ، إذا هو بغلام فقال له : يا غلام ، ما فعل أهل هذا المصر ؟ فقال : يا سيّدي ! إنّهم نقضوا بيعة الحسين عليه السّلام وبايعوا يزيد ( لعنه اللّه ) . فلمّا سمع كلام الغلام صفق يدا على يد ، وجعل يخترق الشّوارع حتّى بلغ محلّة بني خزيمة ، فوقف هناك بإزاء بيت شاهق فخرجت من ذلك البيت جارية ، فقال لها : لمن هذه الدّار ؟ فقالت : لهانئ بن عروة . قال لها : ادخلي عليه وقولي له رجل بالباب ، فإن سألك عن اسمي ، قولي له : إنّه مسلم بن عقيل عليه السّلام . فدخلت الجارية ، ثمّ خرجت ، وقالت له : ادخل يا سيّدي . مقتل أبو مخنف ( المشهور ) ، / 25 - 26
--> - امّا حالا حمايت تو را بر ذمّهء خود واجب مىدانم . » آنگاه در حرمسراى خويش حجره خالى كرده ، مسلم را بدانجا برد وچون شيعه خبر يافتند كه مسلم كجاست ، فوجفوج به ملازمتش رفته ، بيعت مىنمودند ومسلم ايشان را سوگند مىداد كه به عهد خويش وفا نموده از غدر پرهيز نمايند تا به قولي زيادة بر بيست هزار كس وبه روايتي هژده هزار كس بر آن موجب با وى بيعت كردند . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 42