مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
544
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ولمّا سمع مسلم بن عقيل مجيء عبيد اللّه إلى الكوفة ومقالته الّتي قالها ، « 1 » وما أخذ به العرفاء والنّاس ، « 1 » خرج من دار المختار « 2 » حتّى انتهى « 2 » إلى دار هانئ بن عروة « 3 » ، فدخلها ، فأخذت الشّيعة تختلف إليه في دار هانئ على تستّر ، واستخفاء « 4 » من عبيد اللّه ، وتواصوا بالكتمان « 4 » . « 5 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 42 - 43 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 341 - 342 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 191 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 220 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 94 - 95 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 591 ، لواعج الأشجان ، / 45 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 16 - 17 وانتقل مسلم ، حين وافى عبيد اللّه ، إلى منزل هانئ بن عروة المراديّ . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 43 ولمّا سمع مسلم بن عقيل بمجيء ابن زياد إلى الكوفة ومقالته الّتي قالها ، خرج من دار المختار حتّى انتهى إلى دار هانئ بن عروة ، فأقبلت الشّيعة تختلف إليه سرّا .
--> - از من پذيرايى كنى ! » هانى بدو گفت : « خدايت رحمت كند كه كار دشوارى بر من تكليف كردى واگر وارد خانهء من نشده بودى وبه من اعتماد نكرده بودى ، من خوش داشتم كه از اينجا به جاى ديگر بروى ( وبه خانهء من نيايى ) ولى اكنون روى قانون پناهندگى مرا ملزم كردى كه از تو دفاع كنم . وارد شو . » مسلم به خانهء هانى درآمد وشيعيان نيز در همان خانه با مسلم رفتوآمد مىكردند . شريك بن أعور نيز كه مردى شيعي بود به خانهء هانى درآمد . رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 94 - 95 ( 1 - 1 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ومثير الأحزان ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ، وفي مثير الأحزان : « ودخل » ] . ( 3 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « في جوف اللّيل » ] . ( 4 - 4 ) [ في أعيان الشّيعة : « والحّ عبيد اللّه في طلب مسلم ولا يعلم أين هو » وفي اللّواعج أضافه في آخرها ] . ( 5 ) - و ( از آنسو ) چون مسلم بن عقيل آمدن عبيد اللّه را به كوفه دانست وسخنان أو را شنيد وسختگيريهايى كه با رؤسا وسرشناسان كوفه كرده بود ، به گوشش رسيد ، از خانهء مختار بيرون رفت وبه خانهء هانى بن عروة درآمد . پس شيعيان دور از چشم مأمورين عبيد اللّه بن زياد به نزد أو رفتوآمد مىكردند وبيكديگر سفارش مىكردند ، جاى مسلم را به كسى نشان ندهند . رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 42 - 43