مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

542

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

مسلم : أتيتك لتجيرني وتضيفني . فقال : رحمك اللّه ! لقد كلّفتني شططا ، ولولا دخولك داري وثقتك ، لأحببت ولسألتك أن تخرج عنّي ، غير أنّه يأخذني من ذلك ذمام ، وليس مردود مثلي على مثلك عن جهل ؛ ادخل . فآواه ، وأخذت الشّيعة تختلف إليه في دار هانئ بن عروة . فقدم الكوفة ، فنزل دار هانئ بن عروة ، فاجتمع إليه النّاس . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 362 ، 391 وسمع بذلك مسلم بن عقيل وبقدوم عبيد اللّه بن زياد وكلامه . فكأنّه اتّقى على نفسه ، فخرج من الدّار الّتي هو فيها في جوف اللّيل ، حتّى أتى دار هانئ بن عروة المذحجيّ رحمه اللّه ، فدخل عليه ؛ فلمّا رآه هانئ قام إليه ، وقال : ما وراءك - جعلت فداك ؟ فقال مسلم : ورائي ما علمت ، هذا عبيد اللّه بن / زياد الفاسق ابن الفاسق قد قدم الكوفة ، فأتّقيته على نفسي ، وقد أقبلت إليك لتجيرني وتأويني حتّى أنظر إلى ما يكون . فقال له هانئ « 2 » ابن عروة « 2 » : جعلت فداك ! واللّه لقد كلّفتني شططا ! ولولا دخولك داري لأحببت أن

--> ( 1 ) - گويد : وقتي عبيد اللّه بن زياد آمد ، مسلم از خانه‌اى كه بود به خانهء هانئ بن عروهء مرادي رفت . مسلم بن عقيل از آمدن عبيد اللّه وسخنانى كه گفته بود وسختيى كه با سردسته‌ها ومردم كرده بود ، خبر يافت واز خانهء مختار كه حضورش در آن‌جا فاش شده بود ، برون آمد وسوى خانهء هانى رفت ووارد شد وكس پيش هانى فرستاد كه برون آي . گويد : هانى برون شد وچون أو را بديد ، حضورش را خوش نداشت . مسلم گفت : « آمده‌ام كه پناهم دهى ومهمانم كنى . » گفت : « خدايت رحمت كناد ! تكليف شاق مىكنى . اگر وارد خانه‌ام نشده بودى واعتماد نكرده بودى ، خوش داشتم واز تو مىخواستم كه از پيش من بروى ؛ امّا حرمت تو مانع است وكسى همانند من ، همانند تويى را از روى ناداني رد نمىكند . درآى . » گويد : پس أو را به درون برد وپناه داد وشيعيان در خانهء هانى پيش وى رفت‌وآمد داشتند . ودر خانهء هانى بن عروه منزل گرفت وكسان بر أو فرآهم شدند . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2918 ، 2936 ، 2976 ( 2 - 2 ) ليس في د .