مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
537
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
« إنّي أعلم أنّه قد سار معي ، وأظهر الطّاعة لي من هو عدوّ للحسين ، حين ظنّ أنّ الحسين قد دخل البلد ، وغلب عليه ، وو اللّه ، ما عرفت منكم أحدا » . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 43 - 44 فأخذ العرفاء والنّاس أخذا شديدا ، وقال : « اكتبوا لي الغرباء « 1 » ، ومن فيكم من طلبة أمير المؤمنين ، ومن فيكم من الحروريّة وأهل الرّيب الّذين رأيهم الخلاف والشّقاق ، فمن كتبهم « 2 » إليّ فبريء « 2 » ، ومن لم يكتب لنا أحدا ، فليضمن لنا ما في عرافته أن لا يخالفنا فيهم مخالف ، ولا يبغ علينا منهم باغ ، فمن لم يفعل ، فبرئت منه الذّمّة ، وحلال لنا دمه وماله ، وأيّما عريف وجد في عرافته من بغية أمير المؤمنين أحد « 3 » لم يرفعه إلينا صلب على باب داره ، وألغيت تلك العرافة « 4 » من العطاء ، « 5 » وسيّر إلى موضع بعمان الزّارة « 3 » . ثمّ نزل « 5 » . « 6 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 269 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 390 - 391 وأمر العرفاء أن يكتبوا من عندهم من الزّورية وأهل الرّيب والخلاف والشّقاق ، وأيّما عريف لم يطّلعنا على ذلك صلب ، أو نفي ، وأسقطت عرافته من الدّيوان . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 154
--> ( 1 ) - [ نهاية الإرب : « اكتبوا إليّ النّاس الغرباء » ] . ( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : « لي فقد بريء » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 4 ) - [ نهاية الإرب : « العرافية » ] . ( 5 - 5 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 94 ] . ( 6 ) - آنگاه فرماندهان وگروهبانان وساير مردم را بشدت دچار كرد وگفت : همه بايد صورتي از مخالفين وغربا وآنهايى كه مشمول غضب أمير المؤمنين هستند وحروريها ( خوارج ) تهيه كنيد . هركسى نام آنها را بنويسد برى وآزاد خواهد بود وهركه نام نبرد وننويسد بايد تعهد كند كه در اتباع خود مخالفى وجود ندارد وهر اتفاقي كه رخ دهد مسؤول خود أو باشد كه هيچكس بر ما قيام وعصيان نكند . وهركه تعهد نكند يا صورت مخالفين را ندهد ، از حمايت ما خارج وخون ومال أو مباح خواهد بود . هريك از عرفا ( افسران وفرماندهان ) در گروه خود يك متمرّد يا مورد تعقيب أمير المؤمنين باشد وأو را به ما معرفى نكند ، آن فرمانده را بر سر خانهء خود به دار خواهيم كشيد . حقوق ومزاياى فرماندهى أو الغا خواهد شد وخانوادهء أو به عمان زاره ( محل ) تبعيد خواهند شد . بعد فرود آمد ( از منبر ) . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 118