مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

535

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن زياد يأخذ العرفاء بالشدّة على النّاس فأخذ العرفاء والنّاس أخذا شديدا ، فقال : اكتبوا إليّ « 1 » الغرباء ، ومن فيكم من طلبة أمير المؤمنين ، ومن فيكم من الحروريّة « 2 » وأهل الرّيب الّذين رأيهم الخلاف والشّقاق ، فمن كتبهم لنا فبريء ، ومن لم يكتب لنا أحدا ، فيضمن لنا ما في عرافته ألّا يخالفنا منهم مخالف ، ولا يبغي علينا منهم باغ ، فمن لم يفعل برئت منه الذّمّة ، وحلال لنا ماله ، وسفك دمه ، وأيّما عريف وجد في عرافته من بغية أمير المؤمنين أحد لم يرفعه إلينا ، صلب على باب داره ، وألقيت « 3 » تلك العرافة من العطاء ، وسيّر إلى موضع بعمان الزّارة . « 4 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 359 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 222 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 308 وأخذ العرفاء والنّاس أخذا شديدا ، فقال : اكتبوا لي العرفاء « 5 » ومن فيكم من طلبة أمير المؤمنين ، « 6 » ومن فيكم من أهل « 7 » الحروريّة وأهل الرّيب الّذين شأنهم « 8 » الخلاف والنّفاق « 9 »

--> ( 1 ) - [ العبرات : « لي » ] . ( 2 ) - [ زاد في بحر العلوم : « أيّ الخوارج » ] . ( 3 ) - [ في بحر العلوم والعبرات : « ألغيت » ] . ( 4 ) - وبا سردسته‌ها وكسان سخت گرفت وگفت : « بيگانگان وفراريان أمير مؤمنان وحروريان ومردم مشكوك خلافجو ومنازعه‌گر را كه ميان شما هستند ، براي من بنويسيد . هركه بنويسد از مسئووليت برى است وهركه كسى را ننويسد ضمانت كند كه كسى از دستهء أو مخالفت ما نكند وهركه ضمانت نكند ، از حمايت برون است ومال وخونش بر ما حلال . هر سردسته‌اى كه جزو دسته‌اش يكى از سركشان أمير مؤمنان يافت شود كه به ما خبر نداده باشد ، بر در خانه‌اش آويخته شود ومقرّرى آن دسته الغا شود وبه عمان زاره تبعيد شود . » پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2932 ( 5 ) - [ والصّحيح : « الغرباء » ] . ( 6 ) ( 6 * ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] . ( 7 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 8 ) - [ نفس المهموم : « رأيهم » ] . ( 9 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .