مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

533

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن نما ، مثير الأحزان ، / 14 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 340 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 189 - 190 وبات فيه إلى الغداة ، ثمّ خرج وصعد المنبر ، وخطبهم ، وتوعّدهم على معصية السّلطان ، ووعدهم مع الطّاعة بالإحسان . « 1 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 45 وأمر مناديا فنادى : إنّ الصّلاة جامعة ، فاجتمع النّاس ، فخرج إليهم ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، فإنّ أمير المؤمنين قد ولّاني أمركم وثغركم وفيأكم ، وأمرني بإنصاف مظلومكم ، وإعطاء محرومكم ، والإحسان إلى سامعكم ومطيعكم ، والشّدّة على مريبكم وعاصيكم ، وإنّما أنا ممتثل فيكم أمره ، ومنفّذ عهده . ثمّ نزل . « 2 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 7 / 153 - 154 ثمّ نادى بالنّاس ، فرقى المنبر ، فخطب خطبة ذكر فيها : إنّ الخليفة يزيد قد ولّاني مصركم هذا ، وقد أوصاني بالإحسان إلى محسنكم ، والتّجاوز عن مسيئكم ، وأنا مطيع أمره فيكم . فلمّا نزل من المنبر ، جعل النّاس ينظر بعضهم إلى بعض ، ويقولون : ما لنا والدّخول بين السّلاطين ؟ فنقضوا بيعة الحسين وبايعوا عبيد اللّه بن زياد . قيل : وكان ذلك يوم الجمعة . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 423 ثمّ قال له : ناد في النّاس الصّلاة جامعة ، فنادى ، فاجتمع خلق كثير ، فصعد المنبر وقال : أيّها النّاس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فإنّي أعرّفه بنفسي ، أنا عبيد اللّه

--> - وهركه در أو عاصى شود ، سرش بردارم وبوى فرستم ومنادى زد كه هركه دشمنان يزيد را در خانه دارد ، بايد كه بدست من دهد وإلّا خانهء أو را بسوزانم وأو را بكشم ومال أو را بتاراج دهم . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 273 ( 1 ) - وتا صبح آنجا بود صبح ، بيرون آمده بر منبر رفت وخطبه خواند واز سرپيچى از فرمان‌حكومت وقت ، آنان را ترساند ووعده‌هاى نيكى به فرمانبردارى داد . فهرى ، ترجمه لهوف ، / 45 ( 2 ) - آن شب از غايت خشم كه بر باطن آن ناپاك استيلا يافته بود با هيچكس سخن نگفت وروزديگر مردم را به مسجد جامع طلبيده ، منشور ايالت خود بر ايشان خوانده ، خلق را به عدالت اميدوار ساخت‌و روز دوم باز مجمعى به هم رسانيده به تمهيد مراسم تهديد پرداخت . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 41 - 42