مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

520

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

النّاس . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 199 - 200 - مثله بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 220 - 221 ودخلها بغتة في اللّيل وهو ملثّم ، فزعم من رآه أنّه الحسين ، فكانوا يقولون : مرحبا يا ابن رسول اللّه ، قدمت خير مقدم . حتّى نزل دار الإمارة . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 91 حتّى دخل الكوفة وحده ، فجعل يمرّ بالمجالس ، فلا يشكّون أنّه الحسين ، فيقولون : مرحبا بك يا ابن رسول اللّه . وهو لا يكلّمهم ، وخرج إليه النّاس من دورهم ، فساءه ما رأى منهم ، وسمع النّعمان ، فأغلق عليه الباب ، وهو لا يشكّ أنّه الحسين ، وانتهى إليه عبيد اللّه ومعه الخلق يصيحون ، فقال له النّعمان : أنشدك اللّه إلّا تنحّيت عنّي ، فو اللّه ما أنا بمسلم إليك أمانتي ، وما لي في قتالك من حاجة . فدنا منه عبيد اللّه ، وقال له : افتح لا فتحت . فسمعها إنسان خلفه ، فرجع إلى النّاس ، وقال لهم « 1 » : إنّه ابن مرجانة . ففتح له النّعمان ، فدخل ، وأغلقوا الباب ، وتفرّق النّاس . « 2 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 268 - 269 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 389 - 390

--> - منصبه ، وتولّى هو ولاية الكوفة » ] . ( 1 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 2 ) - تا وارد شد ، كه خود تنها بود . أو هنگام ورود از هر دسته وگروهى كه مىگذشت ، يقين مىداشتند كه أو حسين است . برمىخاستند ودرود مىفرستادند ومىگفتند : « سلام بر تو اى زاده رسول اللّه ! » أو هم سخن نمىگفت . مردم از خانه‌ها بيرون آمدند ( كه أو را مشاهده كنند ) . أو از آن وضع بسيار دلتنگ شد . نعمان ( أمير سابق ) ورود أو را شنيد ويقين كرد كه أو حسين است . ناگزير در خانه نهان شد ودر خانه را بر خود بست . عبيد اللّه هم به أو رسيد . مردم هم فرياد مىزدند وهياهو مىكردند . چون به نعمان رسيد ( دار الاماره - كاخ أمير ) ، نعمان به أو گفت : « تو را به خدا سوگند مىدهم كه از من دور شوى ! من أمانتي كه به من سپرده شده ، هرگز به تو تسليم نخواهم كرد ( امارت وايالت ) . من با تو جنگ وستيز نخواهم كرد . ( به تصوّر اين‌كه أو حسين باشد . » ) عبيد اللّه به أو نزديك شد وگفت : « در را باز كن . » يكى از مردم كه پشت سر أو بود ، شنيد ( وأو را شناخت ) برگشت وبه مردم گفت : « اين فرزند مرجانه است ( حسين نيست ) . » نعمان در را براي أو گشود . أو هم داخل شد ودر را بر خود بست ( از بيم مردم ) . مردم هم پراكنده شدند . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 117