مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

495

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 268 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 389 فلمّا وصل الكتاب ، كتموا على الرّسول إلّا المنذر بن الجارود ، فإنّه أتى عبيد اللّه بالكتاب ورسول الحسين ، لأنّه خاف أن يكون الكتاب قد دسّه عبيد اللّه إليهم ليختبر حالهم مع الحسين ، لأنّ بحريّة بنت المنذر زوجة عبيد اللّه . فلمّا قرأ الكتاب ، ضرب عنق الرّسول . وأمّا المنذر بن الجارود ، فإنّه لمّا جاءه كتاب الحسين عليه السّلام ، حمله إلى عبيد اللّه بن زياد ، لأنّ المنذر خاف أن يكون الكتاب دسيسا « 1 » من عبيد اللّه بن زياد ، وكانت بحريّة بنت المنذر بن الجارود زوجة عبيد اللّه بن زياد . فأخذ عبيد اللّه بن زياد الرّسول ، فصلبه . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 12 ، 13 وأمّا المنذر بن الجارود ، فإنّه جاء بالكتاب والرّسول إلى عبيد اللّه بن زياد « 2 » ، لأنّ المنذر خاف أن يكون الكتاب دسيسا من عبيد اللّه بن زياد ، وكانت بحريّة بنت المنذر « 3 » زوجة لعبيد اللّه « 4 » بن زياد ، فأخذ عبيد اللّه بن زياد « 3 » الرّسول ، فصلبه . « 5 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 44 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 339 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 189 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 230 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 89 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 590 ، لواعج الأشجان ، / 42

--> - جاسوس ابن زياد باشد . أو هم رسول وهم نامه را نزد عبيد اللّه بن زياد برد . عبيد اللّه بن زياد گردن رسول را زد . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 116 ( 1 ) - [ في المطبوع : « دميسا » ] . ( 2 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « في عشيّة اللّيلة الّتي يريد ابن زياد أن يذهب في صبيحتها إلى الكوفة » ] . ( 3 - 3 ) [ الأسرار : « زوجته ، فأخذ » ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « تحت عبيد اللّه » ] . ( 5 ) - وامّا منذر بن جارود كه يكى از حضّار مجلس بود ، نامهء حسين عليه السّلام را با نامه‌رسان : ( أبو رزين سليمان ) به نزد عبيد اللّه بن زياد ( كه فرماندار بصره بود ) آورد ؛ زيرا منذر ترسيد مبادا كاغذ ، توطئه‌اى از طرف عبيد اللّه بن زياد باشد واز طرفي بحريّه دختر منذر ، همسر عبيد اللّه بود . عبيد اللّه بن زياد ، نامه‌رسان حضرت را دستگير نمود وبه دارش آويخت . فهرى ، ترجمه لهوف ، / 44