مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

490

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بخير ، أو دليل على سبيل نجاة ، وأنتم حجّة اللّه على خلقه ، ووديعته في أرضه ، تفرّعتم من زيتونة أحمديّة ، هو أصلها ، وأنتم فرعها ، فأقدم سعدت بأسعد طائر ، فقد ذلّلت لك أعناق بني تميم ، وتركتهم أشدّ تتابعا في طاعتك من الإبل الظّماء « 1 » لورود الماء يوم خمسها وكظّها « 1 » وقد ذلّلت لك بني سعد « 2 » ، وغسلت درن صدورها بماء سحابة مزن حين استهمل « 3 » برقها ، فلمع . فلمّا قرأ الحسين عليه السّلام الكتاب ، قال : ما لك آمنك اللّه يوم الخوف « 4 » وأعزّك وأرواك يوم العطش الأكبر « 5 » . فلمّا تجهّز « 6 » المشار إليه للخروج إلى الحسين عليه السّلام بلغه قتله قبل أن يسير ، فجزع من انقطاعه عنه « 6 » . « 7 » « 8 »

--> ( 1 - 1 ) [ الأسرار : « يوم خمسها » ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم وأعيان الشّيعة والمقرّم وبحر العلوم : « رقاب بني سعد » ] . ( 3 ) - [ في البحار : « استحلّ » وفي العوالم والأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة ومثير الأحزان وبحر العلوم : « استهلّ » ] . ( 4 ) - [ المعالي : « يوم الخوف الأكبر » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم وزاد في بحر العلوم : « ويظهر من كلام الحسين - هذا - في ساحة كربلاء ، وبأمسّ الحاجة إلى من ينصره ويذبّ عن حريمه » ] . ( 6 - 6 ) [ مثير الأحزان : « ابن مسعود للخروج إليه ، بلغه أنّه قد استشهد ، فجزع من انقطاعه عنه . » وفي المقرّم : « ابن مسعود إلى المسير بلغه قتل الحسين عليه السّلام فاشتدّ جزعه وكثر أسفه لفوات الأمنيّة من السّعادة بالشّهادة » ] . ( 7 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة : « وممّا يلاحظ هنا أنّ بني حنظلة وبني عامر الّذين أجابوا يزيد بن مسعود إلى القيام معه ، لم يكن في كلامهم كلمة واحدة تدلّ إلى أنّ قيامهم لنصرة الحقّ ، ولكون الحسين عليه السّلام إمام حقّ ، تجب نصرته ، والجهاد معه نصرة للدّين والحقّ ، بل يلوح من كلامهم أنّ إطاعتهم له لكونه رئيسا لهم ، فبنو حنظلة لا يخوض غمرة ، إلّا خاضوها ولا يلقى شدّة إلّا لقوها ، وبنو عامر لا يرضون إن غضب ، ولا يوطنون إن ظعن ، وهكذا حال أكثر النّاس ، أمّا هو ، فكلامه يدلّ على معرفته بحقّ الحسين عليه السّلام وأنّ قيامه معه لمحض نصرة الحقّ والدّين » . وزاد في بحر العلوم : « وكثر أسفه عليه . وبقي الحجّاج الّذي جاء بالكتاب مع الحسين عليه السّلام حتّى قتل بين يديه » ] . ( 8 ) - يزيد بن مسعود ، قبيله‌هاى تميم وحنظله وسعد را جمع كرد ، چون همه حاضر شدند ، گفت : « اى بنى تميم ! موقعيّت وشخصيّت مرا در ميان خود چگونه مىبينيد ؟ » گفتند : « به‌به ! به خدا قسم تو به منزلهء ستون فقرات ما وسرآمد افتخارات ما هستى . در مركز دايره وشرافت وبزرگوارى فرود آمده واز همهء ما -