مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

471

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

رفعت فجاوزت السّحاب وفوقه * فما لك إلّا مرقب الشّمس مقعد البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 407 فلمّا ورد الكتاب على يزيد ، أمر بعهد ، فكتب لعبيد اللّه بن زياد على الكوفة ، وأمره أن يبادر إلى الكوفة ، فيطلب مسلم بن عقيل طلب الخرزة حتّى يظفر به ، فيقتله أو ينفيه عنها . ودفع الكتاب إلى مسلم بن عمرو الباهليّ - أبي قتيبة بن مسلم - ، وأمره بإغذاذ السّير . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 233 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 202 وكان يزيد قد ولّى عبيد اللّه بن زياد العراق ، وكتب إليه [ وقد جمع بين الكتابين اليعقوبي ، فقال ] : قد بلغني أنّ أهل الكوفة قد كتبوا إلى الحسين في القدوم عليهم ، وأنّه قد خرج من مكّة متوجّها نحوهم ، وقد بلي بلدك من بين البلدان ، وأيّامك من بين الأيّام ، فإن قتلته ، وإلّا رجعت إلى نسبك وإلى أبيك عبيد ، فاحذر أن يفوتك . « 2 » اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 216 فدعا مولى له ، يقال له : سرجون « 3 » ؛ - وكان يستشيره - فأخبره الخبر ، فقال له : أكنت قابلا من معاوية لو كان حيّا ؟ قال : نعم . قال : فاقبل منّي ؛ فإنّه ليس للكوفة إلّا

--> ( 1 ) - چون اين نامه به يزيد رسيد ، دستور داد فرمان حكومت كوفه را براي عبيد اللّه بن زياد نوشتند وبه أو دستور داد به كوفه رود ومسلم بن عقيل را با دقت ومراقبت تعقيب كند تا بر أو پيروز شود وأو را بكشد ؛ يا از كوفه وبصره تبعيد كند . يزيد نامه را به مسلم بن عمرو باهلى ، پدر قتيبة بن مسلم ( 1 ) داد وگفت ، شتابان حركت كند . 1 . قتيبة متولد 49 درگذشته 96 هجرى از امراى بزرگ امويان ( مروانيان ) حاكم رى وخراسان : براي اطلاع بيشتر از شرح حال أو ، ر ك ، طبري ، كامل ، نهاية الإرب ذيل حكومت مروان وعبد الملك وسليمان ودر همين كتاب در فصلهاى آينده . ( م ) دامغانى ، ترجمه أخبار الطّوال ، / 280 ( 2 ) - ويزيد عبيد اللّه بن زياد را والى عراق كرده ، به أو نوشته بود : « خبر يافته‌ام كه مردم كوفه به حسين نامه نوشته‌اند تا نزد ايشان بيايد وأو هم از مكّه بيرون آمده ، به سوى ايشان رهسپار گشته است واكنون از ميان همهء شهرها ، شهر تو واز ميان همه زمانها زمان تو است كه بدين آزمايش گرفتار آمده . حال اگر أو را كشتى ؛ وگرنه به نسب وپدر خويش عبيد بازگردى . پس مبادا كه از دستت رها شود . » آيتي ، ترجمه تاريخ يعقوبي ، 2 / 178 ( 3 ) - [ في الأمالي وتهذيب التّهذيب : « سرحون » ] .