مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

460

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وانتشر خبرهم ، حتّى بلغ أمير الكوفة النّعمان بن بشير ، خبّره رجل بذلك ، فجعل يضرب عن ذلك صفحا ولا يعبأ به ، ولكنّه خطب النّاس ، ونهاهم عن الاختلاف والفتنة ، وأمرهم بالائتلاف والسّنّة ، وقال : إنّي لا أقاتل من لا يقاتلني ، ولا أثب على من لا يثب عليّ ، ولا آخذكم بالظّنّة ، ولكن واللّه الّذي لا إله إلّا هو ، لئن فارقتم إمامكم ، ونكثتم بيعته لأقاتلنّكم ما دام في يدي من سيفي قائمته . فقام إليه رجل ، يقال له عبد اللّه بن مسلم بن شعبة الحضرميّ ، فقال له : إنّ هذا الأمر لا يصلح إلّا بالغشمة ، وإنّ الّذي سلكته أيّها الأمير مسلك المستضعفين . فقال له النّعمان : لأن أكون من المستضعفين في طاعة اللّه ، أحبّ إليّ من أن أكون من الأقوياء الأعزّين في معصية اللّه . ثمّ نزل . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 152 وعلم مكانه النّعمان بن بشير أمير الكوفة وكان حليما ، يجنح إلى المسالمة ، فخطب ، وحذّر النّاس الفتنة ، وقال : لا أقاتل من لا يقاتلني ولا آخذ بالظّنّة والتّهمة ، ولكن إن نكثتم بيعتكم ، وخالفتم إمامكم ، فو اللّه لأضربنّكم بسيفي ما دام قائمته بيدي ، ولو لم يكن لي ناصر . فقال له بعض حلفاء بني أميّة : لا يصلح ما ترى إلّا الغشم ، وهذا الّذي أنت عليه مع عدوّك رأي المستضعفين . فقال : أكون من المستضعفين في طاعة اللّه ، أحبّ إليّ من أن أكون من الأعزّين في معصية اللّه . ثمّ تركه . « 1 » ابن خلدون ، التّاريخ ، 3 / 22

--> ( 1 ) - نعمان بن بشير ، أمير كوفه از مكان أو آگاه شد . أو مردى بردبار ومسالمتجوى بود . براي مردم سخن گفت وآنان را از اين‌كه فتنه‌اى برانگيزند ، بيم داد وگفت : « من با كسى كه با من نجنگد ، نمىجنگم وكسى را از روى گمان وتهمت دستگير نمىكنم . ولى اگر بيعت خود بشكنيد وبا امام خود مخالفت ورزيد ، به خدا سوگند تا آن‌گاه كه توان گرفتن قبضهء شمشير داشته باشم ، با شما نبرد خواهم كرد . هرچند هيچ‌كس به يارى من برنخيزد . » بعضي از حليفان بنى أمية گفتند : « اين‌كه تو مىگويى از روى بىخردى است واين رأى كه در برابر دشمن خود انديشيده‌اى ، رأى ناتوانان است . » نعمان بن بشير گفت : « اگر از ناتوانان باشم ودر طاعت خداوند ، بهتر از آن است كه بس نيرومند باشم ودر معصيت خداوند . » سپس أو را به حال خود گذاشتند . آيتي ، ترجمه تاريخ ابن خلدون ، 2 / 32 وچون نعمان بن بشير كه از قبل يزيد أمير كوفه بود ، أزين معنى وقوف يافت ، مردم را در مسجد جامع مجتمع ساخته بر منبر رفت وزبان به تهديد ووعيد گشاده خلايق را از مخالفت يزيد بترسانيد وزيادة أزين متعرض متوطنان آن بلده نگرديد . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 40 - 41