مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
452
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
النّعمان بن بشير والي الكوفة وموقفه وكان على الكوفة النّعمان بن بشير ، فقال النّعمان : لابن بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أحبّ إلينا من ابن بحدل . ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 4 والنّعمان بن بشير الأنصاريّ يومئذ عامل يزيد بن معاوية على الكوفة ، وكان رجلا حليما يحبّ العافية ، فلمّا بلغه خبر قدوم مسلم ، خطب النّاس ، فدعاهم إلى التّمسّك بالطّاعة والاستقامة ، ونهاهم عن الفرقة والفتنة ، وقال : إنّي واللّه لا أقاتل إلّا من قاتلني ، ولا آخذ أحدا بظنّة ، وقرف وإحنة . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 334 ، أنساب الأشراف ، 2 / 77 حتّى بلغ ذلك النّعمان بن بشير أميرها ، فقال : لا أقاتل إلّا من قاتلني ، ولا أثب إلّا على من وثب عليّ ، ولا آخذ بالقرفة والظّنّة ، فمن أبدى صفحته ، ونكث بيعته ، ضربته بسيفي ما ثبت قائمة في يدي ولو لم أكن إلّا وحدي . وكان يحبّ العافية ، ويغتنم السّلامة . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 233 قال : فقام رجل ممّن يهوى يزيد بن معاوية « 2 » إلى النّعمان بن بشير ، فقال له : إنّك « 3 » ضعيف أو متضعّف « 3 » ؛ قد فسد البلاد ! فقال له النّعمان : « 4 » أن أكون ضعيفا ، وأنا « 4 » في طاعة
--> ( 1 ) - ونعمان بن بشير ، حاكم كوفه از آن آگاه شد وگفت : من جز با كسى كه با من پيكار كند ، جنگ نخواهم كرد وجز بر كسى كه به من حمله كند ، حمله نخواهم كرد وكسى را به تهمت وسوءظن نمىگيرم ؛ ولى هركس بيعت خود را بشكند وآشكارا روياروى من قرار گيرد ، تا هنگامى كه دستهء شمشيرم در دستم باشد ، با أو جنگ خواهم كرد ؛ هرچند تنها باشم . نعمان بن بشير دوستدار عافيت بود وسلامت خود را مغتنم مىشمرد . دامغانى ، ترجمه اخبار الطّوال ، / 279 - 280 ( 2 ) - [ زاد في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : « يقال له : عبيد اللّه بن مسلم بن شعبة الحضرميّ » ] . ( 3 - 3 ) [ في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : « لضعيف أو مستضعف » وفي المنتظم : « ضعيف » وفي الإصابة وتهذيب ابن بدران : « ضعيف أو مستضعف » ] . ( 4 - 4 ) [ في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة وتهذيب ابن بدران : « لأن أكون ضعيفا » وفي المنتظم : « أكون ضعيفا » ] .