مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

445

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وكان مسلم بن عقيل بن أبي طالب رضى اللّه عنه - كما ذكرنا - قد قدم الكوفة ، وبايع للحسين بن عليّ عليهما السّلام جماعة من أهلها . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 143 ، 147 ثمّ أقبل حتّى دخل الكوفة ، فنزل في دار « 1 » المختار بن أبي عبيد « 2 » وهي الّتي تدعى اليوم دار مسلم بن المسيّب « 1 » ، و « 2 » أقبلت الشّيعة تختلف إليه ، فكلّما اجتمع إليه منهم جماعة قرأ عليهم كتاب الحسين عليه السّلام وهم يبكون ، وبايعه النّاس حتّى بايعه منهم ثمانية عشر ألفا . « 3 » « 4 » وجعلت الشّيعة تختلف إلى مسلم بن عقيل رضى اللّه عنه حتّى علم بمكانه « 4 » . « 5 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 38 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 335 - 336 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 185 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 218 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 232 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 148 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 589 ، لواعج الأشجان ، / 37 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 15 فسار مسلم إلى الكوفة ، وبها النّعمان بن بشير الأنصاريّ أميرا [ 75 ] من قبل يزيد ، فلمّا تحدّث النّاس بمقدمه ، دبّوا إليه ، فبايعه منهم اثنا عشر ألفا . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 42 فأقبل مسلم حتّى دخل الكوفة ، فنزل دار المختار بن أبي عبيدة ، وأقبلت الشّيعة تختلف إليه ، وبايعه النّاس حتّى بايعه منهم ثمانية عشر ألفا . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 223 - 224

--> ( 1 - 1 ) [ في روضة الواعظين : « مختار بن أبي عبيدة وهي تدعى دار سلام بن المسيّب » وفي أعيان الشّيعة ومثير الأحزان « المختار » ] . ( 2 - 2 ) [ اللّواعج : « الثّقفيّ وقيل في غيرها » ولم يرد في المعالي ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 4 - 4 ) [ في الأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان : « وكثر اختلاف الشّيعة حتّى ظهر أمر مسلم » ] . ( 5 ) - سپس آمد تا داخل كوفه شد وبه خانهء مختار بن أبي عبيدة رفت ، وآن خانه‌اى است كه امروز به خانهء مسلم بن مسيب معروف است . شيعيان به ديدن أو آمده وچون گروهى در آن‌جا فرآهم شدند ، مسلم نامهء حسين عليه السّلام را بر ايشان خواند وايشان مىگريستند ، ومردم با أو بيعت كردند تا اين‌كه هيجده هزار نفر از ايشان با مسلم بيعت نمودند ، وشيعيان به خانهء آن جناب رفت‌وآمد مىكردند تا اين‌كه جاى أو آشكار شد . رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 38