مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
13
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قلاك . فقال لهم : رويدا . ونهض إلى يزيد وعرّض له بالبيعة ، وقال : ذهب أعيان الصّحابة وكبراء قريش وذوو « 1 » أسنانهم ، وإنّما بقي أبناؤهم ، وأنت من أفضلهم وأحسنهم رأيا وسياسة ، وما أدري ما يمنع أمير المؤمنين من العهد لك ، فأدّى ذلك يزيد إلى أبيه ، واستدعاه وفاوضه في ذلك ، فقال : قد رأيت ما كان من الاختلاف وسفك الدّماء بعد عثمان ، وفي يزيد منك خلف . فاعهد له يكون كهفا للنّاس بعدك ، فلا تكون فتنة ولا يسفك دم ، وأنا أكفيك الكوفة ويكفيك زياد « 1 » البصرة . فردّ معاوية المغيرة إلى الكوفة وأمره أن يعمل في بيعة يزيد ، فقدم الكوفة وذاكر من يرجع إليه من شيعة بني أميّة ، فأجابوه وأوفد منهم جماعة مع ابنه موسى ، فدعاه إلى عقد البيعة ليزيد ، فقال : أو قد رضيتموه ؟ قالوا : نعم ، نحن ومن وراءنا . فقال : ننظر ما قدمتم له ، ويقضي اللّه أمره والأناة خير من العجلة . ثمّ كتب إلى زياد يستنيره بفكر « 2 » . . . [ ما بقي بياض بالأصل ] . ابن خلدون ، التّاريخ ، 3 / 15 - 16
--> ( 1 ) - [ في المطبوع : « رادوا » و « ابن زياد » ] . ( 2 ) - طبري به سند خود مىگويد كه : مغيره بن شعبه نزد معاوية آمد واز ناتوانى خود شكايت كرد وخواست كه استعفاى أو بپذيرد . معاوية نيز بپذيرفت . معاوية قصد آن داشت كه أو را از امارت بصره عزل كند وسعيد بن العاص به جاى أو به امارت منصوب كند . أصحاب مغيره أو را گفتند : معاوية تو را خوار مىدارد . گفت : صبر كنيد ! پس برخاست ونزد يزيد آمد وبه أو پيشنهاد بيعت داد وگفت : أعيان صحابه وبزرگان قريش از ميان رفتهاند وفرزندان آنان برجا ماندهاند واز آن ميان تو برتر از همگان هستى ودر رأى وسياست بهتر . نمىدانم أمير المؤمنين را چه چيز بازمىدارد كه براي تو بيعت نمىگيرد . يزيد ، اين سخن به پدر بازگفت : معاوية ، مغيره را طلبيد تا با أو در اين باب رأى زند . مغيره گفت : خود ديدى كه پس از عثمان چهسان در ميان مسلمانان آتش خلاف زبانه كشيد وفتنهها پديد آمد . يزيد جانشين تو است . براي أو بيعت بستان تا بعد از تو كهف أمان مسلمانان باشد وفتنهاى پديد نيايد وخونى ريخته نشود . كوفه را به عهدهء من بگذار وابن [ ؟ ] زياد نيز بصره را كفايت كند . معاوية مغيره را به كوفه فرستاد وفرمان داد ، كار بيعت گرفتن براي يزيد را آغاز كند . مغيره به كوفه رفت وبا هركه از شيعيان بنى اميّه كه نزد أو مىآمد ، از بيعت با يزيد سخن مىگفت ، آنان نيز أجابت مىكردند . آنگاه جماعتى از آنان را برگزيد وپسر خود موسى را بر آنان رياست داد ونزد معاوية فرستاد . معاوية از آنان پرسيد : آيا به بيعت يزيد راضى شدهايد ؟ گفتند : آرى . هم ما وهم كساني كه با ما هستند . گفت : بنگرم كه چه خواهيد كرد وخدا هرچه خواهد ، همان كند . درنگ كردن وتأمل ، از شتابكارى نيكوتر است . پس ، نزد زياد كس فرستاد واز انديشهء أو يارى گرفت . آيتي ، ترجمهء تاريخ ابن خلدون ، 2 / 21 - 22