مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

423

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : وقد كان الحسين بن عليّ ، قد كتب إلى رؤساء أهل البصرة مثل الأحنف بن قيس ، ومالك بن مسمع ، والمنذر بن الجارود ، وقيس بن الهيثم ، ومسعود بن عمرو ، وعمر ابن عبيد اللّه بن معمر ، فكتب إليهم كتابا ، يدعوهم فيه إلى نصرته والقيام معه في حقّه . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 62 وقد كان الحسين عليه السّلام ، كتب إلى رؤساء أهل البصرة مثل الأحنف بن قيس ، ومالك ابن مسمع ، والمنذر بن الجارود ، وقيس بن الهيثم ، ومسعود بن عمرو ، وعمرو بن عبيد اللّه ابن معمر ، يدعوهم لنصرته والقيام معه في حقّه لكلّ واحد كتابا . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 199 وكان الحسين قد كتب إلى أهل البصرة نسخة واحدة إلى الأشراف ، فكتب إلى مالك ابن مسمع البكريّ ، والأحنف بن قيس ، والمنذر بن الجارود ، ومسعود بن عمرو ، وقيس ابن الهيثم ، وعمر بن عبيد اللّه بن معمر ، يدعوهم إلى كتاب اللّه وسنّة رسوله ، وإنّ السّنّة قد ماتت ، والبدعة قد أحييت . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 268 وكتب عليه السّلام كتابا إلى وجوه أهل البصرة منهم : الأحنف بن قيس ، وقيس بن الهيثم ، والمنذر بن الجارود ، ويزيد بن مسعود النّهشليّ ، وبعث الكتاب مع زراع السّدوسيّ وقيل مع سليمان المكنّى بأبي رزين فيه : « إنّي أدعوكم إلى اللّه وإلى نبيّه ، فإنّ السّنّة قد أميتت ، فإن تجيبوا دعوتي وتطيعوا أمري ، أهدكم سبيل الرّشاد » . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 12 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 339 - 340 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 189

--> ( 1 ) - حسين هم در آن زمان يك نامه متّحد المال به اشراف بصره نوشته بود به مالك بن مسمع بكرى وأحنف بن قيس ومنذر بن جارود ومسعود بن عمرو وقيس بن هيثم وعمر بن عبيد بن معمر نامه نوشت وهمهء آنها را به كتاب خداوند ( قرآن ) وسنّت پيغمبر دعوت كرد كه بدعت مرده وزايل شده ( با مرگ معاوية ) . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 116