مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

407

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فبعث [ الحسين ] إليهم مسلم بن عقيل . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 370 ، 422 ، أنساب الأشراف ، 3 / 159 ، 224 فكتب الحسين إليهم جميعا كتابا واحدا ، ودفعه إلى هانئ بن هانئ وسعيد بن عبد اللّه ، نسخته : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى من بلغه كتابي هذا من أوليائه وشيعته بالكوفة ، سلام عليكم ، أمّا بعد ، فقد أتتني كتبكم ، وفهمت ما ذكرتم من محبّتكم لقدومي عليكم ، وأنا باعث إليكم بأخي وابن عمّي وثقتي من أهلي مسلم بن عقيل ، ليعلم لي كنه أمركم ، ويكتب إليّ بما يتبيّن له من اجتماعكم ، فإن كان أمركم على ما أتتني به كتبكم ، وأخبرتني به رسلكم ، أسرعت القدوم عليكم ، إن شاء اللّه ، والسّلام . « 1 » وقد كان مسلم بن عقيل خرج معه من المدينة إلى مكّة ، فقال له الحسين عليه السّلام : يا ابن عمّ ، قد رأيت أن تسير إلى الكوفة ، فتنظر ما اجتمع عليه رأي أهلها ، فإن كانوا على ما أتتني به كتبهم ، فعجّل عليّ بكتابك ، لأسرع القدوم عليك ، وإن تكن الأخرى ، فعجّل الانصراف . « 2 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 231 - 232 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 289 فوجّه إليهم مسلم بن عقيل بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، وكتب إليهم ، وأعلمهم أنّه إثر كتابه . « 3 » اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 215

--> ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العبرات ] . ( 2 ) - امام حسين عليه السّلام براي همگان يك پاسخ مرقوم داشت وآن را به هانى بن هانى وسعيد بن عبد اللّه داد ومضمون آن نامه چنين بود : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم از حسين بن علي به هركس از دوستان وشيعيان أو كه در كوفه‌اند واين نامه به أو برسد . سلام بر شما باد ! وبعد نامه‌هاى شما به من رسيد ودانستم كه دوست داريد پيش شما بيايم . اكنون برادر وپسرعمويم وشخص مورد اعتماد خود از خاندانم مسلم بن عقيل را سوى شما فرستادم تا حقيقت كار شما را بداند وآنچه را از اجتماع شما بر أو روشن مىشود ، براي من بنويسد . اگر همان‌گونه باشد كه نامه‌هاى شما وگفتار فرستادگان شما حاكى از آن است ، به خواست خداوند متعال زود پيش شما خواهم آمد . والسّلام » . مسلم بن عقيل همراه امام حسين از مدينه به مكّه آمده بود . امام به أو فرمود : « اى پسرعمو ! چنين به صلاح دانستم كه به كوفه روى وبنگرى رأى مردم آن بر چه قرار گرفته است . اگر همان‌گونه بودند كه نامه‌هايشان حاكى از آن است ، باشتاب براي من بنويس كه زود پيش تو آيم واگر به گونه ديگرى بود ، شتابان برگرد . » دامغانى ، ترجمه اخبار الطّوال ، / 278 - 279 ( 3 ) - پس ، مسلم بن عقيل را به سوى آنان فرستاد وبه ايشان نوشت ونويدشان داد كه : « خود در پى نامهء خويش مىرسد . » آيتي ، ترجمه تاريخ يعقوبي ، 2 / 178