مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

397

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 206 وقد كثر ورود الكتب عليه من بلاد العراق ، يدعونه إليهم - وذلك حين بلغهم موت معاوية وولاية يزيد ، ومصير الحسين إلى مكّة فرارا من بيعة يزيد - فكان أوّل من قدم عليه عبد اللّه بن سبع الهمدانيّ ، وعبد اللّه بن وال ، معهما كتاب فيه السّلام والتّهنئة بموت معاوية ، فقدما على الحسين لعشر مضين من رمضان من هذه السّنة ، ثمّ بعثوا بعدهما نفرا منهم قيس بن مسهر الصّيداويّ « 1 » ، وعبد الرّحمان بن عبد اللّه بن الكوا الأرحبيّ ، وعمارة ابن عبد اللّه السّلوليّ ، ومعهم نحو من مائة وخمسين كتابا إلى الحسين ، ثمّ بعثوا هانئ بن هانئ السّبيعيّ وسعيد بن عبد اللّه الحنفيّ ، ومعهما كتاب فيه الاستعجال في السّير إليهم ، وكتب إليه شبث « 2 » بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث بن رويم ، وعمرو بن حجّاج الزّبيديّ ، ومحمّد بن عمير بن يحيى التّميميّ : أمّا بعد ، فقد اخضرّت الجنان وأينعت الثّمار ولطمّت الجمام ، فإذا شئت ، فاقدم على جند لك مجنّدة ، والسّلام عليك . فاجتمعت الرّسل كلّها بكتبها عند الحسين ، وجعلوا يستحثّونه ويستقدمونه عليهم ليبايعوه عوضا عن يزيد بن معاوية ، ويذكرون في كتبهم أنّهم فرحوا بموت معاوية ، وينالون منه ، ويتكلّمون في دولته ، وأنّهم لمّا يبايعوا أحدا إلى الآن ، وأنّهم ينتظرون قدومك إليهم ليقدّموك عليهم . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 151 - 152 ولمّا بلغ أهل الكوفة بيعة يزيد ، ولحاق الحسين بمكّة ، اجتمعت الشّيعة في منزل سليمان ابن صرد ، وكتبوا إليه عن نفر منهم : سليمان والمسيّب بن محمّد « 3 » ورفاعة بن شدّاد

--> - سبب بدسيرتى أو واعلان معاصي ومناهى چنان‌كه عبد اللّه زبير خطبه كرد ودر آن‌جا ذكر يزيد كرد ؛ بر اين صورت : يزيد الفهود يزيد القرود يزيد الصّيود يزيد الخمور يزيد الزّمور يزيد الشّرور ؛ چه ، ذات نامباركش اين‌همه خصلتها را جامع بود . القصّه كوفيان به حسين نامه نوشتند وايمان مؤكده ياد كردند كه اگر أو به كوفه رود ، با أو بيعت كنند وبه دفع بنى اميّه مشغول شوند وهرچه از معاونت ومعاضدت ممكن باشد ، بجاى آرند واين مراسلت ودعوت مكرر شد . هندو شاه ، تجارب السّلف ، / 67 - 68 ( 1 ) - [ في المطبوع : « الصّدائيّ » ] . ( 2 ) - [ في المطبوع : « شيث » ] . ( 3 ) - [ الصّحيح : « نجبة » ] .