مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

385

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عليه السّلام ، ومعهم نحو من مأة وخمسين صحيفة من الرّجل والاثنين والأربعة ، ثمّ لبثوا يومين آخرين وسرّحوا إليه هانئ بن هانئ السّبيعيّ وسعيد بن عبد اللّه الحنفيّ « 1 » ، وكتبوا إليه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، للحسين بن عليّ عليهما السّلام من شيعته « 2 » من المؤمنين والمسلمين « 2 » ، أمّا بعد ، فحيّ هلا ، فإنّ النّاس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك ، فالعجل ، العجل ، ثمّ العجل ، العجل ، والسّلام . ثمّ كتب شبث بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر « 3 » ، ويزيد بن الحارث بن رويم ، وعروة بن قيس ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، ومحمّد بن عمرو التّميميّ « 4 » ، أمّا بعد : فقد اخضرّ الجنّات « 5 » ، وأينعت الثّمار « 6 » ، فإذا شئت ، فأقبل على جند لك مجنّد ، والسّلام . وتلاقت الرّسل كلّها عنده « 7 » ، فقرأ الكتاب ، وسأل الرّسل « 8 » عن النّاس . « 9 »

--> ( 1 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وكانا آخر الرّسل » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأسرار والمعالي ] . ( 3 ) - [ في الأسرار : « أبحر » وفي أعيان الشّيعة : « أبجر العجليّ » ] . ( 4 ) - [ في الأسرار : « التّميميّ » وفي أعيان الشّيعة : « محمّد بن عمير بن عطارد بن حاجب » ] . ( 5 ) - [ في العوالم ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج : « الجناب » ] . ( 6 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار : « واعشبت الأرض وأورقت الأشجار » وفي المعالي : « اعشوشبت الأرض وأورقت الأشجار » ] . ( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] . ( 8 ) - [ الأسرار : « الرّجل » ] . ( 9 ) - ونامه‌اى بدين مضمون به آن حضرت نوشتند : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، نامه‌اى است به حسين بن عليّ عليهما السّلام از سليمان بن صرد ، ومسيّب بن نجبة ورفاعة بن شدّاد بجلى ، وحبيب بن مظاهر ، وشيعيان باايمان أو ومسلمانان از مردم كوفه : درود بر تو ! همانا ما به وجود تو سپاس كنيم خدايى را كه شايستهء پرستشى جز أو نيست وحمد خداوندى را كه دشمن ستمكار سركش شما را درهم شكست ونابود كرد . آن دشمنى كه بر اين امّت يورش برد وبه ستم‌كار خلافت وزمامدارى آنان را براي خود بربود وأموال آنان را به زور بگرفت وبدون رضايت آنان خود را فرمانرواى ايشان كرد . نيكان وبرگزيدگان آنان را بكشت وبدكاران وأشرار را بجاى نهاد ومال خدا را دست بدست در ميان گردنكشان وثروتمندان قرار داد . دورى ونابودى بر أو باد چنانچه قوم ثمود دور ونابود شدند . همانا براي ما امام وپيشوايى نيست . پس به سوى ما روى آور . اميد است خداوند به وسيلهء تو ما را به حقّ گرد آورد ونعمان بن بشير ( فرماندار يزيد ونمايندهء بنى أمية ) در قصر -