مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
364
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وسار حتّى وافى مكّة ، فلمّا نظر إلى جبالها من بعيد جعل يتلو هذه الآية وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ ، قال : فلمّا قدم الحسين إلى مكّة ، قال : « اللّهمّ خرلي وقرّ عيني واهدني سواء السّبيل » . ثمّ دخل مكّة وجعل النّاس يتردّدون إليه ولا ينقطعون عنه . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 422 فقدم الحسين مكّة ، وأقام بها . ابن العماد ، شذرات الذّهب ، / 67 حتّى أتى مكّة ، فلمّا أشرف عليها قال : اللّهمّ خذ لي بحقّي ، وقرّ عيني ، ربّ اهدني سواء السّبيل . ودخل مكّة ونزل بها ، وجعل النّاس يختلفون إليه ويأتونه من كلّ مكان ، وقد كان عبد اللّه بن الزّبير سبقه إلى مكّة ، ولزم الكعبة يصلّي بالنّاس ، ويطوف بالبيت ، وكان يأتي إلى الحسين عليه السّلام ، ويجلس معه الجلسة الخفيفة ، وكان الحسين عليه السّلام أثقل النّاس على عبد اللّه بن الزّبير ، لأنّه علم أنّ أهل الحجاز لا يعدلون به ، ولا يبايعونه ما دام الحسين عليه السّلام معهم ، لأنّه أعظم منزلة ، وأجلّ قدرا من ابن الزّبير ، فصاروا يختلفون إلى الحسين عليه السّلام ، ويكثرون التّردّد إليه في كلّ وقت . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 16 - 17 ودخل مكّة يوم الجمعة ، لثلاث مضين من شعبان وهو يقرأ : وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ ، فنزل دار العبّاس بن عبد المطّلب ، واختلف إليه أهل مكّة ومن بها من المعتمرين ، وأهل الآفاق وابن الزّبير ملازم جانب الكعبة ، ويأتي إلى الحسين فيمن يأتيه ، وكان ثقيلا عليه دخول الحسين مكّة ، لكونه أجلّ منه ، وأطوع في النّاس ، فلا يبايع له ما دام الحسين فيها . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 158
--> - طارم فيروزه قلم ساخت ، اهالى بيت اللّه الحرام به قدوم همايونش مبتهج ومسرور گشته ، صبح وشام به ملازمتش مىرسيدند واز بركت صحبت كيميا خاصيتش به حظّى وافر محظوظ وبهرهور مىگرديدند . وعبد اللّه بن الزّبير نيز به روايت أصح هرروز به خدمت سده امامت مىشتافت واز ملاقاة ومقالات سيّد جوانان بهشت فايدهء تمام ونصيبي لا كلام مىيافت . امّا حقيقت ابن زبير بر بودن امام زمان در مكّه راضى نبود ؛ زيرا كه داعيهء خروج وطلب خلافت داشت ومىدانست كه تا آن حضرت در حريم حرم باشد ، كسى متابعتش نخواهد نمود ولهذا يكى از أهل تاريخ مرقوم كلك بيان گردانيده كه : ( وكان الحسين أثقل خلق اللّه على عبد اللّه بن الزّبير لأنّه كان يطمع أن يبايعه أهل مكّة . فلمّا قدم الحسين اختلفوا إليه وكانوا يصلّون معه ، ومع ذلك كان عبد اللّه بن الزّبير يختلف إليه بكرة وعشيّا ) . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 39