مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

361

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وذي القعدة . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 189 - 190 فدخلها ليلة الجمعة لثلاث مضين من شعبان ، وكان مخرج ابن الزّبير قبله بليلة . فنزل مكّة ، واختلف أهلها إليه وأهل الآفاق ، وابن الزّبير لازم جانب الكعبة ، فهو قائم يصلّي عندها ، ويطوف ، ويأتي حسينا فيمن يأتيه ، ويشير عليه ، وهو أثقل خلق اللّه على ابن الزّبير ، لأنّه قد علم أنّ الحجاز لا يبايعونه أبدا ما دام حسين بالبلد . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 324 ، 327 فلمّا دخل مكّة ، قرأ : وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ . . . الآية . فأقبل حتّى نزل مكّة وأهلها يختلفون إليه ، ويأتونه ومن بها من المعتمرين وأهل الآفاق ، وابن الزّبير بها قد لزم جانب الكعبة ، فهو قائم يصلّي عندها عامّة النّهار ، ويطوف ، ويأتي الحسين فيمن يأتيه ، ولا يزال يشير عليه بالرّأي ، وهو أثقل خلق اللّه على ابن الزّبير لأنّ أهل الحجاز لا يبايعونه ما دام الحسين باقيا بالبلد . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 260 ، 266 فأقبل حتّى نزل مكّة واختلف النّاس إليه من الآفاق وابن الزّبير قد لزم الكعبة يصلّي عندها نهارا ، ويطوف ليلا وبين كلّ راحتين وفي كلّ يوم يأتي حسينا ، وهو أثقل خلق اللّه على ابن الزّبير لعلمه بميل النّاس إلى الحسين دونه ، وكان ابن الزّبير يشير إليه بالخروج .

--> ( 1 ) - وچون به مكّه رسيد ، اين آية را خواند : وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ چون به محل تلاقى مدين رسيد ( توجّه نمود ) . حسين رفت تا به مكّه رسيد . أهل مكّه هم به أو گرويدند ورفت‌وآمد مىكردند . همچنين زوّار وعمره‌جويان ومردم ديگر آفاق . ابن زبير هم يك جانب كعبه را گرفته بود كه در آن‌جا نماز مىخواند ومدّت روز را به نماز مىگذرانيد وگاهى هم طواف مىكرد . نزد حسين هم به اتّفاق ياران خود مىرفت وگاهى هم بأهم مشاوره مىكردند وحسين براي ابن زبير سنگين شده بود ؛ زيرا با بودن حسين أهل حجاز از بيعت أو بىنياز بودند وتا حسين در آن شهر بود ، امكان بيعت نبود . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 107 ، 111 - 112