مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

359

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » وابن الزّبير بها قد لزم جانب الكعبة وهو قائم يصلّي عندها « 2 » ويطوف ، ويأتي الحسين عليه السّلام فيمن « 3 » يأتيه اليومين المتواليين ، و « 3 » يأتيه « 4 » بين كلّ يومين مرّة « 5 » ، « 6 » وهو أثقل خلق اللّه على ابن الزّبير « 7 » ، قد عرف « 8 » أنّ أهل الحجاز لا يبايعونه ما دام الحسين عليه السّلام « 9 » في البلد ، وأنّ الحسين عليه السّلام أطوع في النّاس منه وأجلّ . « 10 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 33 - 34 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 332 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 181 - 182 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 209 ؛ الأعرجي ، مناهل‌الضّرب ، / 386 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 79 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 147 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 588 ، لواعج الأشجان ، / 32 - 33 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 224 ودخلها ليلة الجمعة لثلاث خلون من شعبان . أبو طالب الزّيدي ، الإفادة ، / 57

--> ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في روضة الواعظين ، وأضاف في اللّواعج : « يختلفون إليه » ] . ( 2 ) - [ اللّواعج : « عامّة النّهار » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في المعالي ] . ( 4 ) - [ لم يرد في اللّواعج ] . ( 5 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 6 ) - [ أضاف في اللّواعج : « ولا يزال يشير عليه بالرّأي » ] . ( 7 ) - [ أضاف في المعالي : « قد غمّه مكانه بمكّة » ] . ( 8 ) - [ اللّواعج : « علم » ] . ( 9 ) - [ أضاف في اللّواعج : « باقيا » ] . ( 10 ) - وچون حسين عليه السّلام به مكّه درآمد ، شب جمعه سوّم شعبان بود وهنگام وارد شدن به آنجا اين آية را مىخواند ( كه دنبال آيهء گذشته است ) : « وچون روى آورد به سوى ( شهر ) مدين گفت : اميد است پروردگار من رهبريم كند ، به راه راست » . سپس در مكّه فرود آمد ومردم مكّه ( كه از آمدن آن حضرت باخبر شدند ) به خانهء أو رو آورده ، به ديدنش مىآمدند ورفت‌وآمد مىكردند ، وهركه از بزرگان ومردم شهرها در آن‌جا بود ، به نزد آن حضرت آمدند ، وپسر زبير در مكّه پيوسته كنار خانهء كعبه به نماز وطواف مشغول بود ، وبه همراه مردم به ديدن حسين عليه السّلام مىآمد ، وگاهى دو روز پشت سر هم وگاهى دو روز يك بار ، ولى بودن آن حضرت در مكّه از همه‌كس بر أو گرانتر بود ؛ زيرا دانسته بود كه تا حسين عليه السّلام در مكّه هست ، مردم حجاز با أو بيعت نخواهند كرد ، ورغبت مردم به پيروى از حسين عليه السّلام بيشتر ومقامش والاتر است . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 33 - 34