مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
339
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
لا سهرت السّوام في فلق الصّبح * مضيئا « 1 » ولا دعيت يزيدا يوم أعطى من المخافة ضيما * والمنايا يرصدنني أن أحيدا ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 34 - 36 ولزم الطّريق الأعظم ، فقال له أهل بيته : لو تنكّبت الطّريق الأعظم كما فعل « 2 » ابن الزّبير كيلا « 3 » يلحقك الطّلب ؟ فقال : لا واللّه لا أفارقه حتّى يقضي اللّه ما هو قاض « 4 » . « 5 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 33 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 332 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 181 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 209 ؛ الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 386 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 79 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين « 6 » ، 1 / 222 - 223 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 9 ؛ السّماوي ، إبصار العين ، / « 4 » ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 158 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 141 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 588 ، لواعج الأشجان ، / 32 فقال له ابن عمّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب : يا ابن رسول اللّه لو عدلنا عن الطّريق وسلكنا غير الجادّة كما فعل عبد اللّه بن الزّبير كان عندي خير رأي ، فإنّي أخاف أن يلحقنا الطّلب . فقال له الحسين : لا واللّه يا ابن عمّ لا فارقت هذا الطّريق أبدا ؛ أو أنظر إلى أبيات مكّة ويقضي اللّه في ذلك ما يحبّ ويرضى . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 189 - مثله « 7 » المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 223 وفي رواية أخرى : أنّ الحسين لمّا خرج من المدينة قيل له : لو تجنّبت الطّريق كما فعل
--> ( 1 ) - كذا في النّسخ ، وفي المراجع : مغيرا . ( 2 ) - [ المعالي : « صنع » ] . ( 3 ) - [ المعالي : « لئلّا » ] . ( 4 ) - [ أضاف في المعالي : « ثمّ قال : تخافون أن يدرككم الطّلب ، وأنا أخاف اللّه أن أنكب الطّريق حذرا من الموت » ] . ( 5 ) - وراه ( متعارف وجادهء ) بزرگ را در پيش گرفت . خاندان آن حضرت گفتند : « اگر از بيراهه بروى ، چنانچه پسر زبير رفت كه تعقيبكنندگان به شما نرسند ، بهتر است ؟ » فرمود : « نه به خدا من از راه راست بهدر نروم تا خداوند آنچه خواهد ، ميان ما حكم كند ! » رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 33 ( 6 ) - [ حكاه في المعالي عن البحار ] . ( 7 ) - [ حكاه المعالي : « في بعض الكتب نقلا عن الوسائل » ] .