مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

335

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قتل هو ومن معه ، إلّا ولده السّجّاد رجع مع عمّاته وعيالات أبيه . . . الخ . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 213 - 214 ( أقول ) قد وجدت في بعض الكتب : إنّه لمّا أراد الحسين عليه السّلام الشّخوص من المدينة اجتمع عنده أولاده وزوجاته وأخواته وإخوته وبنو عمومته وأولاده أخيه الحسن عليه السّلام ، وبناته ومواليه والجواري والخدم وكثير من أقربائه من بني هاشم ، ذكورا وإناثا ورجالا ونساء ، وهم من حيث المجموع مع الطّفل الرّضيع عليّ الأصغر مئتان واثنان وعشرون ، ونذكر في آخر الكتاب أسماءهم وتفصيل حالاتهم إن شاء اللّه ، وهم الّذين خرجوا مع الحسين بن عليّ عليه السّلام من المدينة إلى مكّة ، ثمّ إلى العراق ، فلمّا تهيّأ للمسير من المدينة إلى مكّة ، ثمّ إلى العراق ، أمر عليه السّلام بإحضار مئتين وخمسين من الخيل للرّكوب . وفي خبر : مئتين وخمسين ناقة ، فلمّا أحضرت عنده أمر بحمل سبعين ناقة للخيم وأربعين ناقة لحمل القدور والأواني وأدوات الأرزاق وما يتعلّق بها ، وثلاثين ناقة لحمل الرّاوية للماء ، واثني عشر لحمل الدّراهم والدّنانير والحلي والحلل والبدرات والزّعفران والعطريّات والورس والأثواب والبرود اليمانية والتّركاء ، وما يتعلّق بهذه الأشياء ، وأمر عليه السّلام بخمسين شقّة من الهوادج على ظهور المطايا للعيال والأطفال والذّراري والخدم والجواري والعبيد ، وبقيّة المطايا لحمل الأثقال والأدوات اللّازمة في الطّريق . فلمّا أحضرت هذه الأشياء « 1 » عنده ودّع قبر جدّه وأمّه وأخيه وجدّته فاطمة بنت أسد وساير أقربائه . وخرج لثلاث ليال بقين من شهر رجب . فلمّا تهيّأ عليه السّلام للرّكوب من المدينة إلى مكّة « 1 » أمر بإحضار فرس رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يدعى المرتجز فركبه ، وهو الفرس الّذي « 1 » شهد به خزيمة بن ثابت ذو الشّهادتين ، وكان صاحبه رجلا من بني مرّة « 1 » اشتراه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بالمدينة بعشرة أواق ، « 2 » وأوّل غزوة غزا به صلّى اللّه عليه واله وسلّم غزوة أحد ، وكان من جياد خيل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سلّم ، على ما رواه ابن قتيبة في المعارف . ثمّ انتقل بعده إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وهو ركبه يوم صفّين ، على ما رواه نصر بن مزاحم في كتاب صفّين . ثمّ انتقل بعده إلى ابنه الحسين عليه السّلام ، فركبه

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 2 ) ( 2 * ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .