مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

331

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وسار في اللّيل من المدينة . وخرج الحسين وابن الزّبير لوقتهما إلى مكّة . [ عن ابن سعد ] الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 196 ، 198 وخرجا من ليلتهما إلى مكّة وذلك لليلتين بقيتا من رجب . « 1 » اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 132 وصمّم على المخالفة الحسين وابن الزّبير ، وخرجا من المدينة فارّين إلى مكّة . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 151 وخرج إلى مكّة . ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 158 فخرج إلى مكّة . ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 332 وأمّا الحسين عليه السّلام ، فإنّه أخذ معه بنيه وإخوته وبني إخوته وجميع أهله وحاشيته ، وخرج في اللّيلة الثّانية من المدينة قاصدا مكّة المشرّفة ، فكفّوا عنه ولم يتعرّض [ له ] أحد ، وعند خروجه من المدينة قرأ قوله تعالى : فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 183 وخرجا من ليلتهما إلى مكّة . السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 206 ولمّا توفّي معاوية لم يبايع حسين أيضا وسار من المدينة إلى مكّة . « 2 »

--> ( 1 ) - وبا اتباع وأصحاب خويش به مكّه رفت تا با يزيد بيعت نكند . هندو شاه ، تجارب السّلف ، / 67 ( 2 ) - ودر آن أيام نوبت ديگر از نزد يزيد پليد در باب قتل آن امام سعيد شهيد نامه‌اى به وليد رسيده ، به روايتي وليد پنهانى آن حضرت را برين حال مطّلع گردانيد وپيغام نمود كه : « مصلحت نيست كه درين بلده توقّف نمايى . به هرجانب كه خواهى توجّه فرماى كه مرا با تو مهمّى نيست . » وبه قولي بىآن‌كه وليد اين معنى را اعلام نمايد ، امام حسين عزيمت بيت اللّه الحرام كرده ، بعد از وداع -