مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

329

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ولمّا سار الحسين نحو مكّة قرأ : فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ . . . الآية . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 265 وكان توجّه الحسين إلى مكّة لثلاث مضين من شعبان سنة ستّين من الهجرة . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 10 وحين خرج الحسين عن الوليد ارتحل من ليلته إلى مكّة . وقيل : إنّه ارتحل نهارا . وقيل : إنّ الوالي كان على المدينة عند بيعة يزيد بن معاوية ، خالد بن الحكم أخو مروان . ثمّ عزل ، وولّاها عثمان بن محمّد بن أبي سفيان . وهو الّذي قال لمّا خرج الحسين عن المدينة ، ولم يبايع : اركبوا كلّ بعير بين السّماء والأرض ، فاطلبوه . فطلبوه ، فلم يدرك . البرّي ، الجوهرة ، / 41 ، 42 فرأى الحسين أمورا اقتضت له أنّه خرج من المدينة وقصد « 2 » مكّة . ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 74 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 42 وخرج الحسين في اللّيلة الآتية بأهله وفتيانه وقد اشتغلوا عنه بابن الزّبير فلحق بمكّة . وقال السّديّ : خرج الحسين من المدينة وهو يقرأ : فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ . « 3 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 135

--> ( 1 ) - أو هم همان شب از شهر خارج شد . ابن زبير هم شب قبل خارج شده بود . حسين هم فرزندان وبرادران وبرادرزادگان وعمده افراد خانواده خود را به استثناء محمّد بن حنفيّه همراه برد . چون حسين راه مكّه را گرفت ، اين آية را خواند : فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً . يعنى : از آن‌جا ( از شهر ) خارج شد در حال بيم ونگرانى . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 105 ، 107 ( 2 ) - [ كشف الغمّة : « قاصدا إلى » ] . ( 3 ) - حسين عليه السّلام به خانه رفت ودويست وپنجاه شتر ترتيب داد وجمله قبائل بني هاشم را به خود برنشاند ، از مردان وزنان ؛ إلّا محمّد حنفيّه در مدينه ماند وبا قيس بن سعد عباده گفت : « تو با دويست مرد از عقب من بيا . اگر كسى به طلب ما بيايد ، از جانبي تو واز جانبي من ايشان را در ميان گيريم وجمله را بكشيم . » عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 271