مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

322

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وقلن أيضا : أبكي حسينا سيّدا * ولقتله شاب الشّعر ولقتله زلزلتم * ولقتله انكسف القمر وأحمرت آفاق السّماء * من العشيّة والسّحر وتغبّرت شمس البلاد * بهم وأظلمت الكور ذاك ابن فاطمة المصاب * به الخلائق والبشر أورثتنا ذلّا به * جدع الأنوف مع الغرر ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 96 - 97 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 280 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 152 - 153 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 134 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 588 ، لواعج الأشجان ، / 30 - 31 ( في البحار ) عن كامل الزّيارة : لمّا همّ الحسين عليه السّلام بالشّخوص من المدينة أقبلت نساء بني عبد المطّلب ، فاجتمعن للنّياحة حتّى مشى فيهنّ الحسين عليه السّلام فقال : أنشدكنّ اللّه أن تبدين هذا الأمر معصية للّه ولرسوله . قالت له نساء بني عبد المطّلب : فلمن نستبقي هذه النّياحة والبكاء ، فهو عندنا كيوم مات فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعليّ وفاطمة عليهما السّلام ورقيّة وزينب وأمّ كلثوم ، فننشدك اللّه جعلنا اللّه فداك من الموت ، فيا حبيب الأبرار من أهل القبور . ثمّ إنّ نساء بني هاشم أقبلن إلى أمّ هانئ عمّة الحسين عليه السّلام وقلن لها : يا أمّ هانئ أنت جالسة والحسين عليه السّلام مع عياله عازم على الخروج . فأقبلت أمّ هانئ ، فلمّا رآها الحسين عليه السّلام قال : أما هذه عمّتي أمّ هانئ ؟ قيل : نعم . فقال : يا عمّة ما الّذي جاء بك وأنت على هذه الحالة ؟ فقالت : وكيف لا آتي وقد بلغني أنّ كفيل الأرامل ذاهب عنّي . ثمّ إنّها انتحبت باكية ، وتمثّلت بأبيات أبيها أبي طالب عليه السّلام : وأبيض يستسقي الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل تطوف به الهلاك من آل هاشم * فهم عنده في نعمة وفواضل ثمّ قالت : سيّدي وأنا متطيّرة عليك من هذا المسير لهاتف سمعت البارحة يقول :