مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

301

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

كلام ابن الحنفيّة ووصيّة الإمام عليه السّلام فإنّه [ محمّد ابن الحنفيّة ] قال له [ للحسين بن عليّ عليه السّلام ] : يا أخي ! أنت أعزّ النّاس عليّ ، تنحّ عن مروان ببيعتك وعن الأمصار ، وابعث رسلك إلى النّاس ، فإن أجمعوا عليك حمدت اللّه على ذلك ، وإن أجمع النّاس على غيرك لم ينقص اللّه دينك ومروءتك وفضلك ، إنّي أخاف أن تدخل بعض الأمصار ويختلف النّاس فيك ويقتتلون فتكون لأوّل الأسنّة ، فإذا خير النّاس نفسا وأمّا وأبا قد ضاع دمه ، وذلّ أهله . قال : وأين أذهب يا أخي ؟ قال : تنزل مكّة ، فإن اطمأنّت بك الدّار وإلّا لحقت باليمن ، فإن اطمأنّت بك وإلّا لحقت بشعف الجبال حتّى تنظر إلى ما يصير أمر النّاس ، ويفرق لك الرّأي . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 317 - 318 - عنه : المحمودي العبرات ، 1 / 279 فإنّه [ محمّد ابن الحنفيّة ] قال له [ للحسين بن عليّ عليهما السّلام ] : يا أخي ! أنت أحبّ النّاس إليّ ، وأعزّهم عليّ ، ولست أدّخر النّصيحة لأحد من الخلق أحقّ بها منك ، تنحّ بتبعتك عن يزيد بن معاوية وعن الأمصار ما استطعت ، ثمّ ابعث رسلك إلى النّاس ، فادعهم إلى نفسك ، فإن بايعوا لك حمدت اللّه على ذلك ، وإن أجمع النّاس على غيرك لم ينقص اللّه بذلك دينك ولا عقلك ، ولا يذهب به مروءتك ولا فضلك ، إنّي أخاف أن تدخل مصرا من هذه الأمصار ، وتأتي جماعة من النّاس ، فيختلفون بينهم ، فمنهم طائفة معك ، وأخرى عليك ، فيقتتلون ، فتكون لأوّل الأسنّة ، فإذا خير هذه الأمّة كلّها نفسا وأبا وأمّا ، أضيعها دما وأذلّها أهلا . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 341

--> ( 1 ) - بدو گفت : « اى برادر ! به نزد من از همه‌كس محبوبترى وعزيزتر . هيچ‌كس را اندرز نتوانم گفت كه شايسته‌تر از تو باشد . چندان‌كه توانى با ياران خويش از يزيد واز شهرها دورى گزين . آن‌گاه كسان پيش مردم فرست وآنها را سوى خويش بخوان . اگر با تو بيعت كردند ، حمد خدا گويم واگر بر كسى ديگر فرآهم آمدند . خدا به سبب اين دين وعقل تو را نكاهد وجوانمردى وفضيلتت نرود . بيم دارم به يكى از اين شهرها درآيى وپيش جمعى از مردم روى كه ميان خويش اختلاف كنند وگروهى از آنها با تو باشند وگروهى ديگر بر ضد تو . » پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2909