مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
254
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وكان قد امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية ، لمّا بايع له أبوه بولاية العهد ، وامتنع معه ابن عمر ، وعبد اللّه بن الزّبير ، وعبد الرّحمان بن أبي بكر ، فلمّا توفّي معاوية لم يبايع أيضا . ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 20 فدعاهم [ الحسين بن عليّ عليهما السّلام مع عبد اللّه بن الزّبير ، وعبد اللّه بن مطيع ، وعبد اللّه بن عمر ، وعبد الرّحمان ابن أبي بكر ] إلى الوليد فحضروا ، فنعى إليهم معاوية ، وأمرهم بالبيعة ، فبدرهم بالكلام عبد اللّه بن الزّبير ، مخافة أن يجيبوا بما لا يريد ، فقال : إنّك وليتنا فوصلت أرحامنا ، وأحسنت السّيرة فينا ، وقد علمت أنّ معاوية أراد منّا البيعة ليزيد ، فأبينا ولسنا « 1 » أن يكون في قلبه علينا ، ومتى بلغه أنّا لم نبايع إلّا في ظلمة ليل ، وتغلق علينا بابا لم ينتفع هو بذلك ولكن تصبح وتدعو النّاس ، وتأمرهم ببيعة يزيد ، ونكون أوّل من يبايع . قال [ ابن أبي زريق ] : وأنا أنظر إلى مروان وقد أسرّ إلى الوليد أن اضرب رقابهم « 2 » ، ثمّ قال جهرا : لا تقبل عذرهم واضرب رقابهم « 2 » . فغضب الحسين ، وقال : ويلي ، عليك يا ابن الزّرقاء ! أنت تأمر بضرب عنقي ، كذبت ولؤمت ، نحن أهل بيت النّبوّة ، ومعدن الرّسالة ، ويزيد فاسق شارب الخمر ، وقاتل النّفس ، ومثلي لا يبايع لمثله ، ولكن نصبح وتصبحون ، وننظر وتنظرون ، أيّنا أحقّ بالخلافة والبيعة . فقال الوليد : انصرف يا أبا عبد اللّه مصاحبا على اسم اللّه وعونه ، حتّى تغدوا عليّ . فلمّا ولّوا قال مروان بن الحكم : واللّه لئن فارقك
--> - حسين چون اين را شنيد ، گفت : « اى زادهء زرقاء ( چشم كبود ) ، تو مرا مىكشى يا أو . به خدا دروغ مىگويى . تو پست وپليد هستى . » آنگاه حسين از آنجا به خانهء خود رفت . مروان به وليد گفت : « تو از امر من تمرّد كردى . به خدا سوگند أو هرگز ديگر چنين تمكينى نسبت به تو نخواهد كرد . » وليد گفت : « واي بر ديگرى ( به جاى واي بر تو ) ، اى مروان ! به خدا سوگند من دوست ندارم كه ملك ومال من از مشرق آفتاب تا مغرب باشد ومن حسين را كشته باشم . اگر أو بگويد من بيعت نمىكنم ، من گمان نمىبرم كارى كه با ريختن خون حسين انجام گيرد ، در روز رستاخيز نزد خداوند آسان باشد ودر حساب نيايد . » مروان گفت : « اگر چنين باشد ، پس تو با تأمل واحتياط حق دارى وچنين خوددارى صواب است . » اين را گفت ، درحالىكه با عقيدهء أو موافق نبود وعمل أو را نمىستود . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 104 ( 1 ) - [ هنا سقط ] . ( 2 ) - أعناقهم .