مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
235
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فما تريد أن تصنع ؟ « 1 » قال الحسين : أجمع فتياني السّاعة ثمّ أمشي إليه « 2 » ، وأجلسهم على الباب وأدخل عليه . قال : فإنّي أخافه عليك إذا دخلت . قال : لا آتيه إلّا وأنا قادر على الامتناع . فقام ، فجمع إليه أصحابه ، وأهل بيته ، ثمّ أقبل على باب الوليد وقال لأصحابه : إنّي داخل ، فإذا دعوتكم أو سمعتم صوتي قد علا ، فأدخلوا عليّ بأجمعكم ، وإلّا فلا تبرحوا حتّى أخرج إليكم . « 3 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 264 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 68 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 127 - 128 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 387 ثمّ بعث الوليد إليهم ، فلمّا حضر رسوله ، قال الحسين للجماعة : أظنّ أنّ طاغيتهم هلك ، رأيت البارحة أنّ منبر معاوية منكوس ، وداره تشتعل بالنّيران .
--> ( 1 ) - [ في نهاية الإرب : « نصنع » ، وإلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم وأضاف : « قال له ابن الزّبير فإنّي أخاف عليك إذا دخلت عليه . قال الحسين : لا آتيه إلّا وأنا قادر على الامتناع » ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 3 ) - وليد ، عبد اللّه بن عمرو بن عثمان را كه در آن هنگام تازه جوان يا كودك بود ، نزد حسين وابن زبير فرستاد كه آنها را نزد وليد بخواند . هردو را در مسجد نشسته ديد . أو هنگامى به آن دو رسيد وآنها را نزد وليد خواند كه وليد در آن وقت براي پذيرايى نمىنشست . آنها گفتند : « برو كه ما خود الآن مىرويم . » ابن زبير به حسين گفت : « چه حدس مىزنى ؟ أو در اين ساعت كه وقت پذيرايى نيست ، براي چه پى ما فرستاده ؟ » حسين گفت : « گمان مىكنم مرد جبار آنها هلاك شده وأو پى ما فرستاده كه از ما بيعت بگيرد ؛ پيش از اينكه مردم بر مرگ أو آگاه شوند . » ابن زبير گفت : « من هم جز اين گمان ، عقيدهء ديگرى ندارم . چه مىخواهى بكنى ؟ » حسين گفت : « من جوانان تابع خود را دعوت مىكنم وهمراه خود مىبرم . آنها را بر در خانه مىنشانم ومن تنها داخل مىشوم . » ابن زبير گفت : « من بر تو مىترسم ؛ اگر تو تنها داخل شوى . » گفت : « من نزد أو نمىروم ؛ مگر پس از اينكه براي دفاع كاملا آماده شوم . » آنگاه رفت وبه ياران خود گفت : « اگر من شما را دعوت كنم يا شما صداى مرا بشنويد ، همه يكباره داخل شويد ؛ وگرنه همانجا بمانيد تا برگردم . » خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 103 - 104