مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
231
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وعبد اللّه بن الزّبير . ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 376 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 263 وبعث عتبة إلى الحسين بن عليّ « 1 » . [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ] الصّدوق ، الأمالي ، / 151 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 312 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 161 فأنفذ الوليد « 2 » إلى الحسين عليه السّلام في اللّيل ، فاستدعاه ، فعرف الحسين عليه السّلام الّذي أراد « 3 » ، فدعا جماعة من مواليه « 4 » ، فأمرهم بحمل السّلاح ، وقال لهم : إنّ الوليد قد استدعاني في هذا الوقت ، ولست آمن أن يكلّفني فيه أمرا لا أجيب إليه ، وهو غير مأمون ، فكونوا معي ، فإذا دخلت إليه ، فأجلسوا على الباب ، فإن سمعتم صوتي قد علا ، فأدخلوا عليه لتمنعوه عنّي . « 5 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 30 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 324 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 173 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 206 ؛ الأعرجي ، مناهل الضّرب ، / 383 - 384 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 68 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / « 5 » ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 128 - 129 ؛ الزّنجانيّ ، وسيلة الدّارين ، / 46 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 146 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 587 ، لواعج الأشجان ، / 24 قال أبو عمر رضي اللّه عنه : لمّا مات معاوية ، وأفضت الخلافة إلى يزيد وذلك في سنة ستّين ، وردت بيعته على الوليد بن عتبة بالمدينة ، ليأخذ البيعة على أهلها ، أرسل إلى
--> ( 1 ) - عتبه حسين بن علي عليهما السّلام را خواست . كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 151 ( 2 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « ثمّ بعث » ] . ( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم وبحر العلوم ] . ( 4 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « من أهل بيته ومواليه وكانوا ثلاثين رجلا » ] . ( 5 ) - پس وليد شبانه كسى را به نزد حسين عليه السّلام فرستاد وأو را خواست . حسين عليه السّلام جريان را دانست وگروهى از نزديكان خود را خواسته ، به آنان دستور داد ، سلاحهاى خويش را برداشته وبا ايشان فرمود : « وليد در چنين وقتي مرا خواسته ومن آسوده خاطر نيستم ، مرا مجبور به كارى كند كه من نتوانم آن را بپذيرم ، واز وليد نيز أيمن نمىتوان بود . پس شما همراه من باشيد ؛ چون من بر أو درآمدم ، شما بر در خانه بنشينيد . اگر آواز مرا شنيديد كه بلند شد ، بر أو درآييد تا از من دفاع كنيد . » رسول محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 30