مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

220

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فإنّه بقيّة ولد النّبيّين . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 180 - 181 فأحضر الوليد مروان ، وشاوره في ذلك ، فقال : الرّأي أن تحضرهم ، وتأخذ منهم البيعة قبل أن يعلموا . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 88 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 325 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 175 فبعث إلى مروان ، فدعاه ، واستشاره ، وقال : كيف ترى أن أصنع ؟ قال : إنّي أرى أن تبعث السّاعة إلى هؤلاء النّفر ، فتدعوهم إلى البيعة ، فإن فعلوا قبلت ، وإن أبوا ضربت أعناقهم قبل أن يعلموا بموت معاوية ، فإنّهم إن علموا بموته وثب كلّ واحد منهم في جانب ، فأظهر الخلاف والمنابذة ، إلّا أنّ ابن عمر لا أراه يرى القتال ، ولا يحبّ الولاية ، إلّا أن تدفع إليه عفوا . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 323 فبعث الوليد إلى مروان حتّى دعاه واستشاره فقال : أرى أن تبعث إلى هؤلاء النّفر ، فتدعوهم إلى البيعة ، فإن فعلوا وإلّا ضربت أعناقهم . ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 34 فلمّا أتاه نعي معاوية ، فظع به ، وكبر عليه ، وبعث إلى مروان بن الحكم ، فدعاه . وكان مروان عاملا على المدينة من قبل الوليد ، فلمّا قدمها الوليد كان مروان يختلف إليه متكارها ، فلمّا رأى الوليد ذلك منه شتمه عند جلسائه ، فبلغ ذلك مروان فانقطع عنه ، ولم يزل مصارما له حتّى جاء نعي معاوية . فلمّا عظم على الوليد هلاكه وما أمر به من بيعة هؤلاء النّفر ، استدعى مروان ، فلمّا قرأ الكتاب بموت معاوية ، استرجع وترّحم عليه ، واستشاره الوليد كيف يصنع ؟ قال : أرى أن تدعوهم السّاعة ، وتأمرهم بالبيعة ، فإن فعلوا قبلت منهم ، وكففت عنهم ، وإن أبوا ضربت أعناقهم قبل أن يعلموا بموت معاوية ، فإنّهم إن علموا بموته وثب كلّ رجل منهم بناحية ، وأظهر الخلاف ، ودعا إلى نفسه ، « 1 » أمّا ابن عمر ، فلا يرى القتال ، ولا يحبّ أن يلي على النّاس إلّا أن يدفع إليه هذا الأمر عفوا . « 2 »

--> ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 2 ) - چون خبر مرگ معاوية به أو رسيد ، سخت جزع كرد وآن را يك حادثه بزرگ دانست . نزد -