مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

181

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : ثمّ خرج الضّحّاك بن قيس من دار معاوية ، لا يكلّم أحدا والأكفان معه ، حتّى دخل المسجد الأعظم ، فنودي له في النّاس ، فصعد المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس ! إنّ أمير المؤمنين معاوية قد شرب كأسه وهذه أكفانه ، ونحن مدرجوه فيها ، ومدخلوه حفره ، « 1 » ومخلّون بين عمله وبينه « 1 » ، فمن كان منكم يريد [ أن ] يشهده فليحضره بين الصّلاتين ولا يقعد « 2 » عن الصّلاة عليه « 3 » إن شاء اللّه « 3 » . ابن أعثم ، الفتوح ، 4 / 267 ومات معاوية ، فقام الضّحّاك بن قيس خطيبا ، فقال : إنّ أمير المؤمنين كان أنف العرب ، وهذه أكفانه ، ونحن مدرجوه فيها ، ومخلّون بينه وبين ربّه ، فمن أراد حضوره بعد الظهر فليحضر . فصلّى عليه الضّحّاك . ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 87 - 88 ابن دأب قال : لمّا هلك معاوية خرج الضّحّاك بن قيس الفهريّ وعلى عاتقه ثياب حتّى وقف إلى جانب المنبر ، ثمّ قال : أيّها النّاس ، إنّ معاوية كان إلف العرب وملكها ، أطفأ اللّه به الفتنة ، وأحيا به السّنّة ، وهذه أكفانه ، ونحن مدرجوه فيها ، ومخلّون بينه وبين ربّه ، فمن أراد حضوره صلاة الظّهر فليحضره . وصلّى عليه الضّحّاك بن قيس الفهريّ . ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 374 وصلّى عليه ابن قيس الفهريّ ، وقد قيل : إنّ يزيد بن معاوية ، هو الّذي صلّى عليه . ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 306 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 554 قال : ثمّ خرج الضّحّاك بن قيس من دار معاوية ، وهو لا يكلّم أحدا ، والأكفان معه ، فدخل المسجد الأعظم ، ونودي له في النّاس فصعد المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس ، إنّ أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان ، قد ذاق الموت ، وشرب كأس الحتف ، وهذه أكفانه ، نحن مدرجوه فيها ، ومدخلوه قبره ، ومخلّون بينه وبين عمله ، فمن كان منكم

--> ( 1 - 1 ) ليس في د - وفي الأصل وبر « مخيلون » مكان « مخلون » . ( 2 ) - في الأصل : لا تقعدوا ، والتّصحيح من د وبر . ( 3 - 3 ) ليس في د .