مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

128

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

سكوت الإمام الحسين عليه السّلام في عهد معاوية كانت إمامة الحسين عليه السّلام ، بعد وفاة أخيه الحسن عليه السّلام ، بما قدّمناه ، ثابتة ، وطاعته لجميع الخلق لازمة ، وإن لم يدع إلى نفسه للتّقيّة الّتي كان عليها ، والهدنة الحاصلة بينه وبين معاوية بن أبي سفيان ، والتزم الوفاء بها ، وجرى في ذلك مجرى أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام ، في ثبوت إمامته بعد النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم مع الصّموت ، وإمامة أخيه الحسن عليه السّلام بعد الهدنة مع الكفّ والسّكوت ، فكانوا في ذلك على سنن نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وهو في الشّعب محصور ، وعند خروجه من مكّة مهاجرا مستخفيا في الغار ، وهو من أعدائه مستور . « 1 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 27 - 28 هذه نبذ اخترناها ممّا صنّفه أبو جعفر ابن بابويه ، والسّيّد الجرجانيّ ، وابن مهديّ المامطيريّ ، وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، وشاكر بن غنمة ، وأبو الفضل الهاشميّ وغيرهم روى : إنّه لمّا مات الحسن بن عليّ استدعى الحسين في خلع معاوية ، فقال : إنّ بيني وبين معاوية عهدا لا يجوز نقضه . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 87

--> ( 1 ) - وامامت حسين عليه السّلام پس از وفات برادرش حسن عليه السّلام بدانچه گفته شد ، ثابت است ، وپيروى از أو بر همگان لازم خواهد بود . اگرچه مردم را به واسطهء تقيه به امامت خويش نخواند وهمچنين به واسطهء صلحى كه ميانهء أو ومعاوية برقرار بود وبر أو لازم بود بدان وفا كند ( اظهار آن ننمود ) وأو در اين‌باره مانند پدرش أمير المؤمنين عليه السّلام بود كه با اين‌كه پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم امامت داشت ، با اين أحوال خاموش نشست ، وبه همان راهى رفت كه برادرش حسن عليه السّلام پس از صلح رفته بود وبه خوددارى وسكوت گذراند وهمه ايشان به روش پيغمبر صلّى اللّه عليه واله وسلّم رفتار كردند ، در آن زماني كه آن حضرت صلّى اللّه عليه واله وسلّم در شعب ( أبى طالب ) گرفتار بود ( وبا اين‌كه پيغمبر خدا بود از روى ناچارى سه سال در شعب أبى طالب ماند ودم فروبست ) وهمچنين آن‌گاه كه از مكة به مدينه هجرت فرمود وچند روز در غار پنهان گشت . رسول محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 27 - 28