السيد محمد تقي المدرسي

71

من هدى القرآن

وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ لماذا ينكر هؤلاء أبدا الحق ؟ وما هي عوامل الإنكار عندهم ؟ . الجواب : لأنهم بظلمهم فقدوا القدرة على الفهم . [ 59 ] كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لأنهم تركوا العلم والإيمان بالرسالة إلى الجهل والعناد ، وعندما يترك الإنسان علمه إلى جهله يتحول قلبه إلى صندوق مقفل ومختوم عليه . [ 60 ] كان ذلك موقف الذين كفروا ، أما موقف المؤمن فهو الصبر ، وانتظار الفرج ، ولأن الله آلى على نفسه أن ينصر عباده الصالحين فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ وهذه إشارة إلى النبي صلى الله عله واله أن يستمر على عمله ، ولا يتأثر بما يقوله الذين لا يوقنون .