السيد محمد تقي المدرسي

239

من هدى القرآن

وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ هكذا تختم سورة الشعراء بشحنة أمل مباركة تعطيها للمظلومين ، وصعقة إنذار شديد يخوف بها الظالمين ، ليبقى قلب المؤمن مستقيما بين الأمل والخوف ، بين اسمي الرحمة والعزة لرب العالمين . وقد تحققت هذه الآية الكريمة في حق ظالمي آل محمد صلى الله عليه وآله والمحاربين لهم أجمعين ، حيث أهلك الله الظالمين ، ورفع ذكر أهل البيت عاليا عبر العصور .