السيد محمد تقي المدرسي
109
من هدى القرآن
الغرور بالمال والولد ، وتبيين أن هداية الإنسان تعود إليه قبل غيره ، إلا أن الله يزيده هدىً . وإنّ من أهم ما يهدي إليه الرب عبده ، هو العمل للمستقبل ، لأن الأعمال الصالحة هي التي تبقى خيراً عند الله . ثم تذكّرنا الآيات الأخيرة بيوم القيامة ، لخلق معادلة في أفئدتنا ، لأننا إذا عرفنا بداية الشيء ونهايته ، عرفناه بصورةأفضل . فإذا عرفنا إلى أين تنتهي حياتنا وما هو مصيرها ، فإنه نكون قد حصلنا على المعرفة العميقة والمطلوبة ، فنتعامل معها معاملة سليمة .