السيد المرعشي

524

شرح إحقاق الحق

رسول الله عليا إلى آخر الحديث ومنهم العلامة أبو الربيع الحميري الأندلسي في ( الاكتفاء في مغازي المصطفى ) ( ج 1 ص 338 ط الجزائز ) قال : وكان مما أنعم الله به عليه ( أي علي علي عليه السلام ) أنه كان في حجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الاسلام إلى أن قال : فلم يزل علي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى بعثه الله نبيا فاتبعه علي ، وآمن به وصدقه ، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم ، واستغنى عنه . ومنهم العلامة إسماعيل بن كثير في ( البداية والنهاية ) ( ج 3 ص 25 ط السعادة بمصر ) روى الحديث بعين ما تقدم عن ( مناقب الخوارزمي ) سندا ومتنا ، ولكنه أسقط قوله ومما صنع الله وأراد به من خير ، وقوله فأخذ العباس جعفرا . ومنهم العلامة شهاب الدين النويري المصري في ( نهاية الإرب ) ( ج 16 ص 181 ط القاهرة ) : روى الحديث بعين ما تقدم عن ( البداية والنهاية ) . ومنهم العلامة أبو العباس أحمد بن يحيى في ( مجالس ثعلب ) ( ج 1 ق 1 ص 29 ط دار المعارف بالقاهرة ) قال : أخبرنا محمد ، قال : ثنا أبو العباس ، قال : قال ابن سلام : لما أمعر أبو طالب قالت بنو هاشم : دعنا فليأخذ كل رجل منا رجلا من ولدك ، قال : اصنعوا ما أحببتم إذا خليتم لي عقيلا ، فأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليا فكان أول من أسلم ممن تلتف عليه خبطاته من الرجال ، ثم أسامة بن زيد . ومنهم العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي في ( شرح نهج البلاغة ) ( ج 1 ص 5 ط القاهرة ) روى شطرا من الحديث نقلا عن أحمد بن يحيى البلاذري ، وعلي بن الحسين الأصفهاني