السيد المرعشي

394

شرح إحقاق الحق

حدث الكثرة ( 1 ) والاستفاضة ، فضلا عن حد التواتر ، فلا يمكن لهم دعوى التواتر ، في أي مدعي كان ، وما ذكره من الأخبار في هذا الباب أكثرها ضعيف وموضوع ( 2 ) فلا يصح له الاستدلال به : ولكن نذكره على دأبنا ونتكلم على كل ( 3 ) خبر بما هو الحق فيه ( إنتهى ) أقول حديث اتحاد النورين أظهر صحة من النور على شاهق الطور ، لكن المخالفين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواهم والله متم نوره ولو كره الكافرون ( 4 ) ، فإنا

--> ( 1 ) أيها المتوغل في اللجاج والغريق في تيار العناد كيف يسوغ لك هذا التعبير فهل هو الاناش عن عدم اطلاعك بهذه الطائفة المتمسكة بالثقلين العاملة بقول النبي ( ص ) وما عذرك في عدم الاطلاع في هذا الشأن . ( 2 ) ليت شعري ما هو المعيار في تحقق التواتر لدى هذا الرجل المعاند الناصب حيث يحكم بثبوته فيما له وينكره فيما عليه تعسا ثم تعسا ما أشنعه فكأنه حلف بالطلاق واليمين الفاجرة أن يسلك سبيل السوفسطائية في إنكار البديهيات والمظاهرة على الحسيات ألا من منصف بين القوم يخاطبه ويقول : أيها الرجل العنيد أي حديث من الأحاديث التي ينقلها مولانا آية الله العلامة ( قده ) من الضعاف أو الموضوعات بعد أن أوردها كلها فطاحل السنة ورجالاتهم المعتمدين الاثبات عندهم في أسفارهم وزبرهم الحديثية والتفسيرية متلقين إياها بالقبول صدورا والوضوح دلالة كما نقلنا عنهم الكثير وسننقل الأكثر إن شاء الله تعالى . ( 3 ) وسننقل بحول الباري سبحانه وقوته مدارك تلك الأخبار من كتبهم المعتمدة لديهم في ذيل كل آية من الآيات الكريمة التي يوردها المصنف الهمام الليث الضرغام وسنبين إن شاء الله تعالى أن الحق صحة تلك الأحاديث وإن الباطل تضعيفها . ( 4 ) الصف : الآية 8