السيد المرعشي
292
شرح إحقاق الحق
مطبعة القضاء ) قال : روى عن ربيعة بن ماجد قال : سمعت عليا ( رض ) يقول : في نزلت هذه الآية : ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون . ومنهم العلامة السيوطي في ( ذيل اللئالي ) ( ص 59 ط لكهنو ) قال : روى ابن حبان حدثنا إسحاق بن أحمد القطان ، حدثنا يوسف بن موسى القطان ، حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده عن علي ، قال : جئت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما في ملأ من قريش ، فنظر إلي فقال : يا علي إنما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى بن مريم : أحبه قوم فرطوا فيه ، وأبغضه قوم فأفرطوا فيه ، فضحك الملأ الذين عنده وقالوا بطرق يشبه ابن عمه بعيسى ، فأنزل القرآن : ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون - . ومنهم العلامة البدخشي في ( مفتاح النجا ) ( ص 42 مخطوط ) روى الحديث من طريق ابن حيان وغيره من قوله صلى الله عليه وآله وسلم إن فيك مثلا الخ بعين ما تقدم عن ( المناقب ) . القسم الثالث ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم الحافظ أحمد بن حنبل في ( المناقب ) ( مخطوط ) قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، عن شعبة ، عن أبي النتاج ، عن أبي السوار ، قال : قال علي عليه السلام : ليحبني قوم حتى يدخلوا النار في حبي ، وليبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي . ومنهم العلامة محب الدين الطبري في ( ذخائر العقبى ) ( ص 93 ط مكتبة ) القدسي بمصر )