السيد المرعشي

184

شرح إحقاق الحق

الباب السادس بعد المأتين في أن عليا عليه السلام وشيعته هم الفرقة الناجية . رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة الشيخ حسين الصيمري في ( الالزام ) ( مخطوط ) قال : روى الحافظ أحمد بن موسى الشيرازي من علماء السنة في كتابه الذي استخرجه من التفاسير الاثني عشر : تفسير أبي موسى يعقوب بن سفيان ، وتفسير ابن جريح ، وتفسير مقاتل بن سليمان ، وتفسير وكيع بن جراح ، وتفسير يعقوب يوسف بن موسى القطان وتفسير قتادة ، وتفسير أبي عبيدة القاسم بن سلام ، وتفسير علي بن حرب ، وتفسير السدي ، وتفسير مجاهد ، وتفسير مقاتل بن حمام بن صان ، وتفسير أبي صالح ، وكلهم من السنة . رووا : عن أنس بن مالك قالوا : كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتذاكرنا رجلا يصلي ويصوم ويتصدق ويزكي ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا أعرفه فقلنا يا رسول الله إنه يعبد الله ويسبحه ويقدسه ويوحده ، فقال : لا أعرفه فبينا نحن في ذكر الرجل ، إذ طلع علينا أبو بكر فقلنا : يا رسول الله هو ذا ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال لأبي بكر : خذ سيفي هذا وامض فيه إلى هذا الرجل واضرب عنقه فإنه أول من يأتي في حزب الشيطان ، فدخل أبو بكر فرآه راكعا ،