السيد محمد تقي المدرسي
24
من هدى القرآن
باب الناس طرق بابه . فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً فلا يخالطوا في حساب الإرث ويقسموه بحيث يظلمون حق اليتامى . [ 10 ] ثم هدد القرآن الحكيم الذين يأكلون أموال اليتامى وقال : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ما هذه النار التي يأكلونها ؟ هل هي هذه المواد الحرام التي تتحول - بقدرة الله - إلى نار لاهبة في يوم القيامة ؟ أم أنها الآلام النفسية ومن ثم الجسدية التي تلاحقهم بسبب ظلمهم اليتامى ؟ أم أنها الانحرافات الاجتماعية التي سوف تحرق حضارتهم وتخرب عمرانهم عاجلًا أم آجلًا ؟ . المهم أنها نار في الدنيا وسعير في الآخرة . . . وكفى بذلك رادعاً عن الاقتراب من حق الضعفاء .