الشيخ محمد علي الأنصاري

49

الموسوعة الفقهية الميسرة

- البحث عن صيغة العقد . - البحث عن المهر . وفي كتاب الطلاق في بحث صيغة الطلاق . ويُبحث عن التفويض في العقيدة في كتاب الطهارة عند الكلام عن نجاسة الكافر ومن يلحق به . تقابض راجع : تسليم ، قبض . تقادم لغة : تفاعلٌ من قدُم الشيء قِدماً ، فهو قديم ، خلاف حدُث ، وعيبٌ قديم ، أي سابق زمانه « 1 » . اصطلاحاً : لا يختلف معناه عن المعنى اللغوي ، وهو السبق الزمني ، ولكن يتخصّص ويتعيّن بما يضاف إليه ، مثل : تقادم المعرفة ، وتقادم موجب العقوبة كالزنا ونحوه ، وتقادم النجاسة ونحو ذلك . الأحكام : هناك أحكام تترتّب على التقادم في بعض الأُمور نشير إلى أهمّها إجمالًا ، وهي : أثر تقادم العهد في النجاسة : لا أثر لتقادم العهد في زوال النجاسة ، فلو تنجّس موضع فهو باقٍ على النجاسة إذا لم يُطهّر بالمطهِّر الشرعيّ ، وإن تقادم عهده ، سواء كانت عين النجاسة باقية أم لا . قال العلّامة : « الحجر النجس إذا تقادم عهده وزالت عين النجاسة عنه ، لا يجوز استعماله [ في الاستنجاء ] ؛ لنجاسته » « 2 » . نعم ، لو حصلت الاستحالة بسبب تقادم العهد بأن استحالت العذرة تراباً أو دوداً ، فالمعروف بينهم هو حصول الطهارة ، لكن في بعض مصاديق الاستحالة خلافٌ « 3 » ، تقدّمت الإشارة إليه في عنوان « استحالة » . أثر تقادم العهد في صدق الموات على الأرض : إذا كانت الأرض غير عامرة ضمن عهود

--> ( 1 ) أُنظر : الصحاح ، والمصباح المنير ، والقاموس المحيط : « قدم » . ( 2 ) المنتهى 1 : 277 ، وانظر : المبسوط 1 : 16 ، والتحرير 1 : 66 . ( 3 ) أُنظر : المعتبر : 125 ، والقواعد 1 : 195 ، وإيضاح الفوائد 1 : 31 ، وجامع المقاصد 1 : 181 ، وكشف اللثام 1 : 470 ، ومفتاح الكرامة 1 : 191 ، والعروة الوثقى 1 : 257 / المطهِّرات ، الرابع : الاستحالة .