الشيخ محمد علي الأنصاري

300

الموسوعة الفقهية الميسرة

بعد الموت « 1 » . 16 - الجناية على المدبّر « 2 » . 17 - جناية المدبّر « 3 » . 18 - رجوع الوارث في التدبير « 4 » . 19 - تدبير المكاتب ومكاتبة المدبّر « 5 » . 20 - إسراء تدبير الحمل إلى أمّه وعدمه « 6 » . 21 - زكاة فطرة المدبّر « 7 » . وأمور كثيرة أخرى ، والتي منها حجّه . مظان البحث : أكثر ما يبحث عن موضوع التدبير في كتاب التدبير ، وربما يتعرّض لسائر أبحاثه في كتب أخرى كالقصاص والزكاة والحج ونحوها بالمناسبة . ثانيا - التدبير بمعنى النظر في عواقب الأمور ورد الأمر في الشريعة الإسلامية بالتدبّر والتثبّت في الأمور والنهي عن العجلة فيها . قال تعالى : خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ « 1 » . وقال أيضا : وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا « 2 » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله في وصيّته أنّه قال : « لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكفّ ، ولا حسب كحسن الخلق » « 3 » . وعن الإمام علي عليه السّلام قال : « التدبير قبل العمل يؤمنك من الندم » « 4 » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « مع التثبّت تكون السلامة ، ومع العجلة تكون الندامة ، ومن ابتدأ بعمل في غير وقته ، كان بلوغه في غير حينه » « 5 » . وعنه عليه السّلام عن آبائه عليهما السّلام : « أنّ رجلا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه أوصني ، فقال له : فهل أنت مستوص إن أوصيتك ؟ حتى قال ذلك ثلاثا ، في كلّها يقول الرجل : نعم يا رسول اللّه ، فقال له رسول اللّه : فإنّي أوصيك إذا أنت هممت بأمر

--> ( 1 ) انظر الجواهر 34 : 237 - 239 . ( 2 ) انظر الجواهر 34 : 240 . ( 3 ) انظر الجواهر 34 : 240 - 244 . ( 4 ) انظر الجواهر 34 : 246 - 247 . ( 5 ) انظر الجواهر 34 : 249 - 250 . ( 6 ) انظر الجواهر 34 : 251 . ( 7 ) انظر المبسوط 1 : 239 . 1 الأنبياء : 37 . 2 الإسراء : 11 . 3 البحار 68 : 338 ، كتاب الإيمان والكفر ، الباب 83 ( باب التدبير و . . . ) الحديث 2 . 4 المصدر المتقدم : الحديث الأوّل . 5 المصدر المتقدم : الحديث 3 .