الشيخ محمد علي الأنصاري

295

الموسوعة الفقهية الميسرة

اليوم ، ونحو هذا » « 1 » . 3 - أن يخفي مرضه إلى ثلاثة أيّام ، ويعلم المؤمنين به بعدها . فقد روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « من مرض ثلاثة أيّام فكتمه ولم يخبر به أحدا أبدل اللّه له لحما خيرا من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، وبشرة خيرا من بشرته ، وشعرا خيرا من شعره : قال : قلت : جعلت فداك وكيف يبدله ؟ قال : يبدله لحما وشعرا ودما وبشرا لم يذنب فيها » « 2 » . وروى عبد اللّه بن سنان ، قال : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه ، فيؤجر فيهم ويؤجرون فيه ، قال : فقيل له : نعم ، فهم يؤجرون فيه بممشاهم إليه ، فكيف يؤجر فيهم ؟ قال : فقال : باكتسابه لهم الحسنات ، فيؤجر فيهم ، فيكتب له بذلك عشر حسنات ، ويرفع له عشر درجات ، ويمحا بها عنه عشر سيئات » « 3 » . 4 - أن يترك التداوي مع إمكان الصبر وعدم الخطر ، ووجوبه عند الخطر ، كما تقدّم . فقد ورد عن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام : « ادفعوا معالجة الأطباء ما اندفع الداء عنكم ، فانّه بمنزلة البناء ، قليله يجرّ إلى كثيره » « 1 » . وعنه عليه السّلام قال : « ليس من دواء إلّا ويهيّج داء ، وليس شئ أنفع في البدن من إمساك اليد إلّا عمّا يحتاج إليه » « 2 » . وعن الإمام علي عليه السّلام : « امش بدائك ما مشى بك » « 3 » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « تجنّب الدواء ما احتمل بدنك الداء ، فإذا لم يحتمل الداء ، فالدواء » « 4 » . تدبيخ [ المعنى : ] لغة : من دبّخ تدبيخا ، أي قبّب ظهره وطأطأ رأسه . وعكسه التبازخ ، من بزخ ، أي أدخل ظهره ،

--> ( 1 ) الوسائل 2 : 410 ، الباب 5 من أبواب الاحتضار ، الحديث الأوّل . ( 2 ) الوسائل 2 : 406 ، الباب 3 ، من أبواب الاحتضار ، الحديث 3 . ( 3 ) الوسائل 2 : 413 ، الباب 8 ، من أبواب الاحتضار ، الحديث الأول . 1 الوسائل 2 : 409 ، الباب 4 من أبواب الاحتضار ، الحديث 4 . 2 المصدر المتقدم : 408 ، من أبواب الاحتضار ، الحديث الأوّل . 3 الوسائل 2 : 409 ، الباب 4 من أبواب الاحتضار ، الحديث 5 ، ونهج البلاغة : 472 ، الحكمة 27 . 4 الوسائل 2 : 409 ، الباب 4 ، من أبواب الاحتضار ، الحديث 5 ، ومكارم الأخلاق : 362 .